«عكاظ» (جدة)
نظمت هيئة النقل العام ورشة عمل بعنوان «سلامة سفن الركاب المحلية والسفن غير الخاضعة للاتفاقيات الدولية» بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية (IMO) في جدة، وذلك بحضور الخبراء والمختصين الدوليين في صناعة النقل البحري ومنظومة السلامة البحرية.

وافتتح فعاليات الورشة نائب رئيس هيئة النقل العام لقطاع النقل البحري المهندس فريد القحطاني، الذي أكد في كلمة له أهمية التعاون والعمل المشترك مع الجانب الدولي في سبيل الارتقاء بصناعة النقل البحري ورفع مستويات السلامة فيها، وتطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية الكفيلة بتحويل المملكة إلى منصة لوجستية عالمية تحقيقا لرؤية 2030.

وبين أن هذه الورشة تنعقد في المملكة لزيادة الاهتمام العالمي بصناعة النقل البحري في المملكة وما تشكله من أهمية كبرى في خدمة العديد من الأنشطة البحرية، وجدوى القطاعات الشريكة التي تعتمد بشكل مباشر على خدمات النقل البحري، ومن ضمنها سلامة سفن الركاب والسفن غير الخاضعة للاتفاقيات الدولية، كما تهدف الورشة إلى إيجاد الطرق الملائمة والحلول الأكثر تيسيرا للحكومات والمستثمرين وآلية تطبيقها على هذا النوع من أنشطة النقل المتعلقة بصناعة مهولة ومهمة عالميا، اسمها النقل البحري.

وتطرقت جلسات ورشة العمل في يومها الأول إلى المنظور الإقليمي لتطوير وسائل السلامة البحرية والتعريف بالسفن غير التابعة للاتفاقيات، وواجبات تحقيق متطلبات «دولة العلم» التي تحمل أي سفينة مسؤولية كبرى بإدراجها تحت أسطول العلم الممثل للدول الكبرى، ومن بينها المملكة، والحاجة إلى اللوائح المتجددة والمنظمة للنقل البحري بمفهومه الشامل.

وفي هذا السياق، قدم ملهار فواز الدين من المملكة المتحدة إيجازا حول أهم أساسيات النهوض بهذه الصناعة العملاقة، كما قدم مواطنه كارلوس اورميشيا من المملكة المتحدة عرضاً حول مبادرات المنظمة البحرية الدولية ومقدمة موجزة عن مؤتمر مانيلا.