• يفصلنا عن موقعة النصر والهلال الحاسمة (3 أيام ونصف يوم)، وهي الموقعة التي تحتاج إلى ملعب بحجم المركانا؛ لكي يستوعب جماهير الفريقين وبعضاً من هواة الاستمتاع بديربي العاصمة الكبير.

• تخيل عزيزي الرياضي لو تعلن لجنة الاستئناف قبول احتجاج الهلال على الوحدة وتعتبره فائزاً بالنقاط الثلاث ويقفز الفارق من نقطتين إلى 5، تخيلوا معي ردة الفعل.

• هو تخيل، لكن ماذا لو تحول إلى واقع لاسيما وأن القضية منظورة في الاستئناف.

• يا هي (ستولع البرامج)، وتنكشف أوراق وأوراق، لكن في اعتقادي الموضوع حسم، ولن يخرج عن إطار دعم لجنة لأخرى مع أن تخيلاتي أحياناً خطيرة جداً يا جمهور العالمي.

• ولرسم معالم تخيلاتي بوضوح أكثر تخيلوا هدف الهلال الملغي لو كان لأحد وتم إلغاؤه بنفس الطريقة ماذا سيحدث مع أن القرار صحيح، وتدخل حكام التقنية تدخل مهني يحسب لهم إلا أنني أتخيل مشهداً آخر لو الهلال المستفيد، وهذه لها أسباب معنية بتسلسل الأحداث، وإن توسعت أكثر أخاف أن أقع في فخ لا علاقة له بالخيال.

• ولأن التخيلات مزعجة لأي شخص مثل حالاتي محاصر بأفواه، سآخذكم إلى الواقع وأسأل كم لاعب سيتم معاقبته على خلفية ما حدث بعد مباراة الهلال وأحد؟ وهل هناك تقرير كتب أم أن عين الانضباط لا تحتاج إلى تقارير؟ أما الكارثة فكانت عيني عينك رمي وشتم وما خفي كان أعظم.

• من جديد الهلال يحتج على إشراك العويشير، ونفس حيثيات احتجاجه على الوحدة، فماذا لو كسب ثلاثاً مع الثلاث الأولى، بعدها نقول مبروك الدوري يا هلال.

• لماذا الهلال بات يبحث عمّا يضيعه في الملعب في المكاتب، مع أن المكاتب لم تبخس الهلال حقه من سنوات.

• أسفت لانفعال جماهير الهلال على العويشير، وأسفت أكثر أن من كانوا يبررون لمدافع الهلال أمام جمهور الاتحاد هم اليوم من يبررون لجماهير الهلال ضد العويشير.

• وفي الإطار نفسه من أشادوا بحكام خليل جلال عربياً هم من يطالبون برحيل خليل محلياً مع أن خليل واحد وهم بالمئات.

• إذا هانت عليكم أنفسكم فعلى الأقل احترموا مهنتكم (الإعلامية) وكفاية عبث.

• تغريدة:

يقول الزميل محمد الدويش:‏ إني أرى مناديلَ تكاد تظهر، ودموعاً تكاد تُسكب وماضياً يكاد يعود.. أمّا عشرات المواعظ والنصائح للنصراويين والأهلاويين فتكاد تصبح كلام ليل يمحوه تعادل!

• ومضة:

جيتك أنا بليلة ألم قلبي على كفّي

‏همست لي روح يا غريب الشوق ما يكفي

‏سلّم أبرد السلام وهذا ترى كلّ الكلام

‏اللي بقى بينك وبيني..

‏تخيّل..