سلطان بن بندر (الصياهد)
لم يكن حضور الشيخ سلطان بن سحيم الحفل الختامي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، إلا تأكيداً على أن «كرسي قطر» لدى المملكة العربية السعودية ليس شاغراً، ليمثل بن سحيم شرفاء قطر في السعودية.

حضور الشيخ سلطان بن سحيم، إلى جانب ولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، وولي عهد إمارة دبي الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وممثل ملك البحرين لشؤون الشباب والأعمال الخيرية الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ووزير الشؤون الرياضية بسلطنة عمان الشيخ سعد محمد السعدي، ممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي الذي كثيراً ما حاولت قطر أن تشذّ عنه بالارتماء في أحضان «إيران» تارة، وتركيا تارة أخرى.

وأكدت صورة بن سحيم الذي وقف مؤدياً العرضة السعودية، إلى جانب الملك سلمان وولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، وقوف الشرفاء في دولة قطر إلى جانب السعودية، وأن المكون القطري «الأصيل» الرافض لسياسات «الحمدين الإرهابية» جزء لا يتجزأ من الأشقاء الخليجيين.