عبدالكريم الذيابي (الطائف)
حذر رئيس لجنة الاستقدام بغرفة الطائف جمال الزهراني الأسر السعودية من دفع أي مبالغ عمولات لمكاتب استقدام وسماسرة يزعمون استقدام خادمات إثيوبيات قبل رمضان، مشيراً إلى أنه حتى الآن مازال التنفيذ لاستقدام الإثيوبيات متعثراً لأسباب عدة، منها عدم تحديد مراكز الكشف الصحية على الخادمات في إثيوبيا حتى أمس، كما أن كثيراً من مكاتب الاستقدام في أثيوبيا لم تستلم ماي عرف بـ«اليوزرات» عن طريق السفارة السعودية هناك وفي الداخل تستقبل طلبات استقدام الخادمات الإثيوبيات، لكن بلا أخذ عمولات إلا بعد إنهاء إجراءات الاستقدام ووصول الخادمة لمكفولها. لافتاً إلى أهمية إفهام الأسر أنه يتوقع ألاّ بوادر لاستقدام الخادمات الإثيوبيات قبل رمضان. وجاءت تحذيرات اللجنة في وقت رصدت «عكاظ» إعلانات بالجملة عن استقدام الإثيوبيات، وفضّل أحد المكاتب عدم ذكر اسمه من عدم التلاعب بمشاعر الأسر خصوصاً المحتاجة للخادمات قبل رمضان وتحصيل مبالغ للمتاجرة فيها. يذكر أن وزير العمل أحمد الراجحي صرّح أن وزارة العمل اتفقت مع نظيرتها في إثيوبيا على عودة استقدام العاملات الإثيوبيات خلال شهر مارس وبراتب 1000 ريال، وبتكلفة تراوح ما بين 4 - 7 آلاف، إضافة لإمكانية تأخيرها بحسب العرض والطلب، وتنافس المكاتب بينها، بينما شارف مارس على الانتهاء ولم تدخل أي عاملة إثيوبية السعودية وفق لجنة الاستقدام بغرفة الطائف. فيما وضعت وزارة العمل شروطاً لاستقدام الإثيوبيات، ‏منها:

- إلزام العاملة بالكشف الطبي والنفسي.

‏- خلو سجلها الأمني من أي قضایا جنائیة.

‏- تدریب العاملة بالمعاهد والمراكز المعتمدة لمدة لا تقل عن 30 یوماً.

‏- ألا یقل عمرها عن 23 عاماً.