• لا نطلب منكم المصادقة على آرائنا بقدر ما نطلب احترامها كما نفعل مع آرائكم من مبطي، مع أنها لا تخرج عن إطار الدفاع عن (الظالم) ولا تعير (المظلوم) أدنى اهتمام، أتحدث هنا عن كرة القدم ولا أتحدث عن أمر آخر لكي لا يؤخذ الأمر على أنه (شخصي).

• لم أتجن على الحقيقة حينما قلت التحكيم نحر الأهلي أمام الهلال، ولم أجافِ الحقيقة حينما قلت إن عمار الجنيبي وحكام تقنية الفار ارتكبوا ما يسمى في التعدي على القانون (مخالفات مؤثرة) أخلت بميزان العدالة ودعتنا نفتش في النوايا، مع إيماني أنهم (فوق الشبهات).

• لا يهمني طالما أملك (الحجة) من يشتم، ولا يعنيني صراخهم وتحريضهم، فهم هكذا لا يمكن أن يقولوا الحقيقة طالما المتضرر منها هلالهم الذي أحترمه ولا أحترمهم عطفاً على (سبابهم) الذي اعتبره (بضاعة الفاشل).

• نتحدث عن ظلم حدث على الأهلي وهم يتحدثون (احنا وانتم) في محاولة الهرب من مواجهة الحقيقة المؤلمة، أما المحلل التحكيمي الفلاني والفلاني فهما جزء من المشهد الكوارثي مع تقديري لهما.

• محمد فودة الحبيب الغالي (أبو فهد) دخل على الخط (فزعة) من أجل إخراج فريد علي من الحرج (والمصادقة على ما قال)، على (طريقة كيف أنا معاكم)، وكنت أتمنى أن ينأى الفودة بنفسه عن قضية (خسر فيها ولم يربح).

• وطالما باب قال الفودة وقال فريد فتح، لماذا لم نسمع من يقول قال أحمد الوادعي وقال ممدوح المرداسي وقال مطرف، أو أن أقوالهم خارج نطاق الاتفاق، مع أن الثلاثة لم يقولوا إلا الحقيقة ولم يجاملوا الأهلي ولا الهلال، ولم يتستروا على فضيحة عمار لأنهم تعاملوا مع المهنة ولم يتعاملوا مع من استفاد ومن تضرر.

• وحينما أعتب على الفودة ليس احتجاجا على ما قال ولكن رفض أن يستخدم (فزاعة) وهو الاسم الكبير الذي يعرف أن الوسط الرياضي أوعى من أن تمرر عليه مثل هذه (الفزعات).

• فلو كان أخي الكبير وصديقي محمد فودة محللا للقناة الناقلة، أعني قناتي الغالية أبوظبي الرياضية، وقال ما قال بعد المباراة مع فريد في الاستديو لا يمكن أن أجتهد حول ما قال، لكن أن يستعان به في برنامج السهرة فهنا مكمن عتبي ورفضي، ويسمح لي «أبو فهد» لكي أقول له لا لست أنت الذي تتم الاستعانة به ليصادق على ما قاله فريد وأقره عمار، ولهذا أقول كبيرة منك يا فودة.

• تغريدة:

كل ما أعرفه أن الأهلاويين لم يتجاوزوا الحد الأدنى في المطالبة بحق هم أصحابه سواء على صعيد التحكيم أو على صعيد القناة الناقلة، حالهم حال أي نادٍ يشعر أن حقا له سلب منه، فلماذا تقبلون من غيرهم وترفضون منهم؟

• ومضة:

لا تسئ الظن بشخص صامت لم يتكلم فربما لو قرأت ما بداخله لوجدت أنه يود لك الخير أكثر من المنافقين حولك.