«عكاظ» (الرياض)
دعت دول مجلس التعاون الخليجي، مجلس حقوق الإنسان، لاتخاذ إجراءات تكافح الخطابات المؤججة للعنصرية، وإعطاء أولوية لدراسة هذه الظاهرة الخطيرة ومسبباتها وسبل معالجتها، وتكثيف العمل على نشر الوعي وتحذير المجتمعات من مخاطر تزايد هذا الخطاب، بحيث تساهم كافة أطياف المجتمع مع الدولة ومؤسساتها بوضع حد لهذه الظاهرة، والتصدي لكافة مظاهر العنصرية وكراهية الأجانب، بما يساهم في تحصين المجتمعات وعزل هذا النوع من الخطابات، مشددة على أولوية توفير ما يلزم من إرادة سياسية وتعاون دولي وتمويل كاف على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية من أجل معالجة جميع أشكال ومظاهر التمييز العنصري وكراهية الأجانب. وشددت دول الخليج خلال مشاركة الأمانة العامة لمجلس التعاون في الحلقة النقاشية المعنية بتخفيف حدة الشعبوية القومية المتصاعدة وأيديولوجيات التفوق العنصري المتطرفة ومجابهتها، ضمن أعمال الدورة الـ40 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، على ضرورة إيلاء الدول الاهتمام الكافي لتطوير سبل مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد نسيج المجتمعات، وأن تسترشد لتلك الغاية بمبادئ حقوق الإنسان العالمية التي تؤكد على أن جميع البشر يولدون أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق.

وألقى المندوب الدائم لسلطنة عمان لدى الأمم المتحدة بجنيف السفير عبد الله الرحبي، بيانا، أكد فيه أن العملية الإرهابية الجبانة التي استهدفت مسجدين في نيوزيلندا وراح ضحيتها العشرات من الأبرياء المسلمين وعدد آخر من المصابين في مشهد مروع للجميع، تثبت أن الإرهاب لا حدود له ولا دين ولا ثقافة.