«عكاظ» (الرياض)
بتوجيه ومتابعة وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، رأس مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق أول ركن خالد الحربي أمس (الخميس) في الرياض، الاجتماع الثاني لقادة قوات أمن الحج، الذي نوقش خلاله أهمية الاستمرار في منع دخول المركبات الصغيرة، والعمل مع الجهات الناقلة للحجيج لتوفير مزيد من الحافلات التي تسهم في تيسير تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة في راحة وسكينة، ومعالجة ما تم رفعه العام الماضي من ملاحظات دونتها قيادات قوات أمن الحج في تقاريرها الميدانية مع أهمية تطوير الإيجابيات.

ونقل الفريق أول الحربي تحيات وزير الداخلية لقادة قوات أمن الحج، مؤكدا أهمية المضي قدما لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة لتوفير الأمن والسلامة لقاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف لينعموا بالراحة والسكينة.

وقال «إن من نعم الله علينا أن جعلنا بجوار بيته العتيق، وجعلنا خداما للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وهذا الشرف العظيم يجب علينا المحافظة عليه وألا ندخر جهدا في خدمة الحاج وقاصد هذه الديار المقدسة».

مشيرا إلى أهمية الاستعدادات المبكرة التي تبذل من الأمن العام ممثلة في قيادة قوات أمن الحج ليكون موسم الحج ناجحا بجميع مراحله، مشيدا بالخطوات التي تم تضمينها في خطط هذا العام ما كفل الوصول إلى حج ناجح وبما يتوافق مع النجاحات التي تحقق على الصعيد الأمني.

وتطرق الفريق الحربي، إلى أهمية استشعار منطلقات رؤية 2030 التي تسعى لزيادة أعداد القادمين لأداء مناسك الحج وما يقابلها من توسعة مباركة يشهدها الحرم المكي الشريف، حيث يتطلب ذلك من الجميع حسن الإدارة والتنظيم سواءً في منطقة الحرم أو المشاعر المقدسة أو الطرق المؤدية إليه، مشددا على أهمية شحذ الهمم ومضاعفة الجهود لخدمة الحجاج.

عقب ذلك قدم قائد قوات أمن الحج اللواء سعيِّد القرني، شرحا مفصلا عن مجمل الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية والمساندة ومستجداتها هذا العام.

كما نوقش في الاجتماع عدد من الموضوعات التي تضمنها جدول الأعمال منها مخرجات الاجتماع الأول وإبراز التفصيلات التي تمت إضافتها في خطط الحج لهذا العام 1440هـ، وتحديد متطلبات الأمن العام من الجهات المشاركة في الحج، واستكمال عدد من المشاريع الأمنية القائمة في منطقة المشاعر ومكة المكرمة والمدينة المنورة التي ستعود بالنفع والفائدة على المشاركين في مهمة الحج من منسوبي الأمن العام.