«عكاظ» (المدينة المنورة)

قبل أن يجف قلمه عن الكتابة، وبعد ركض طويل في بلاط «صاحبة الجلالة»، وقف القدر حائلاً دون إكمال محرر صحيفة «عكاظ» في المدينة المنورة سلطان الميموني مسيرته الصحفية، ليخطف الموت بسمته المعهودة، إثر حادثة مرورية في مدينة حفر الباطن.

الحادثة المرورية خطفت الزميل الميموني وابنه نواف، وأدخلت زوجته وابنه الآخر إلى العناية المركزة في مستشفى حفر الباطن، فجر اليوم (الخميس).

ونقل مدير مكتب المدينة المنورة الزميل سامي المغامسي، تعازي رئيس التحرير جميل الذيابي، وأسرة «عكاظ» التي آلمها الخبر إلى أسرة الميموني، خلال اتصال بأخيه مُشرف الجودة في تعليم المدينة خالد الميموني.

ومن المتوقع أن تصل جثامين الميموني وابنه إلى المدينة المنورة غداً (الجمعة) للصلاة عليهما في المسجد النبوي الشريف، ودفنهما في بقيع الغرقد.

وعُرف عن الزميل الميموني أخلاقة ومهنيته وحبة للعمل الصحفي، وخدمة مدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام من خلال التقارير والتحقيقات الصحفية التي نُشرت في الصحيفة.