حسن باسويد (جدة)
كشفت صحيفة «الغارديان» أمس أن رؤساء بنك باركليز احتفلوا بصفقة الخدمات التي تم إبرامها مع قطر في 2008، والتي كانت «منفصلة تماماً» عن حزمة الإنقاذ التي تقدر بمليارات الجنيهات. حسب ما سمعته محكمة في لندن (الأربعاء). وكان المدير السابق في باركليز غلين لايتون وهو الشاهد الثاني الذي قدم أدلة خلال المحاكمة المرتبطة بجمع التبرعات في عهد الأزمات بالبنك، واجه أسئلة مدعي مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة ويليام بويس. ويتهم مكتب مكافحة الاحتيال الخطير البريطاني 4 من مديري باركليز السابقين، ريتشارد بوث، وجون فارلي، وروجر جنكينز، وتوم كالاريس، بأنهم كذبوا على سوق الأسهم والمستثمرين الآخرين بشأن دفع 322 مليون جنيه إسترليني إلى قطر في ما يتعلق بجمع أموال بأكثر من 11 مليار جنيه إسترليني في 2008. ويقول ممثلو الادعاء إن المديرين التنفيذيين جمعوا بين اتفاقيتي خدمات استشارية (ASA) من أجل إخفاء طلب قطر عمولة أكبر.