«عكاظ» (جدة)
وراء أقنعة زائفة، ينتحل عدد من المارقين العابثين صفة مراسلي صحيفة «عكاظ» في اليمن، محاولين من خلال هذا العبث التسلق عبر «عكاظ» لتنفيذ أجندتهم البالية، بعد أن أرهقتهم الصحيفة السعودية الأولى صعوداً، من خلال كشف أكاذيبهم وتمزيق أقنعتهم، وإظهار الحقيقة للقراء على حد سواء.

محاولات المنتحل الرخيصة في انتحال صفة إحدى كاتبات «عكاظ» أخيراً، والتواصل مع قيادات عسكرية يمنية في محافظتي مأرب والحديدة عبر تطبيق «الواتساب» ومطالبتهم بمعلومات عسكرية، الأمر الذي دفع بقيادي الجيش الوطني بمحافظة مأرب رئيس المركز الإعلامي سابقاً أحمد شبح للتواصل مع «عكاظ» متسائلاً عن هوية المنتحل ومزوداً «عكاظ» بالأرقام الهاتفية الخاصة به.

ولم يكن بلاغ «شبح» بعد استفسار رئيس المركز الإعلامي لألوية العمالقة في الحديدة أصيل السلقدي الذي أكد أن منتحل شخصية الكاتبة في «عكاظ» قد أجرى محاولات للتواصل مع قيادات قوات العمالقة، مطالباً بضرورة دعمه بالمعلومات، مبيناً أن المنتحل تواصل من خلال برنامج «الواتساب» أيضاً، مشيراً إلى أن المنتحل موكل بمتابعة أحداث اليمن من الصحيفة، مطالباً إياهم بمعلومات ومزيد من المصادر.

ومن منطلق المصداقية التي تنتهجها «عكاظ» مع القرَّاء الكرام، تؤكد للجميع التزامها المعايير المهنية الثابتة، انطلاقاً من ميثاق شرفها الصحفي، وترفض أية محاولات لإقحامها في ما لا علاقة لها به، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من حاول إقحام اسمها أو من قام بالتدليس والترويج والتضليل الإعلامي في ما لم تقم بنشره.

وتؤمن «عكاظ» أن هذه المحاولة البائسة المسيئة، لا يمكن أن تؤثر على قرائها، إذ تراهن على وعي القراء والمصادر، بالتحقق من الروابط المرفقة ومن هويات صحافييها وكتابها.

ولذلك، تؤكد صحيفة «عكاظ» أنها ستأخذ كافة الإجراءات القانونية لملاحقة كل من سولت نفسه محاولة انتحال صفة أي من كتابها أو محرريها ومنتسبيها عبر الجهات القضائية والأمنية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، لردع كل من حاول انتحال اسم الصحيفة أو كتابها أو صحفييها.