أحمد الشميري (جدة)
اتهم الرئيس السابق للجنة المراقبين الدوليين الجنرال الهولندي باتريك كمارت، مليشيا الحوثي بإتلاف وتدمير 20% من مخزون الحبوب في مطاحن البحر الأحمر بنيران قذائفها. ويكشف تصريح المسؤول الأممي التضليل المتعمّد الذي تحمله بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن ، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية اليمنية أمس (الجمعة).

وأبلغت الحكومة الشرعية رئيس المراقبين الدوليين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد بفتح معظم الممرات الواقعة تحت سيطرتها لمرور المساعدات الإنسانية في الحديدة. كما أنها عرضت طرقا بديلة لوصول الموظفين الأمميين إلى المطاحن بعد تعنّت الحوثيين في هذا الملف.

في غضون ذلك، أكدت مصادر يمنية ميدانية، أن مليشيا الحوثي تكبدت خسائر كبيرة في صفوفها خلال مواجهات عنيفة دارت فجر (الجمعة) في منطقة «قرايات» شرق مديرية كشر بمحافظة حجة. وقالت مصادر قبلية، إن المسلحين القبليين صدوا هجوماً عنيفاً شنته مليشيا الانقلاب على جبل «الجرة» و«الزعلة» التابعتين لمديرية كشر، مضيفة أن الهجوم بدأ منتصف ليل الخميس واستمرت المواجهات حتى صباح الجمعة. وأوضحت أن مقاتلي قبائل حجور استفادوا من التحصن في متارسهم وخبرتهم في المنطقة. وقادت الهجوم ما تسمى قوات «التدخل السريع» التي استقدمها الحوثيون كتعزيزات من صنعاء. وأشارت مصادر ميدانية إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين فيما يستفيد مقاتلو قبائل حجور من التحصن في متارسهم وخبرتهم في المنطقة واتخاذهم موضع الدفاع. وأفادت المصادر، بأن مسلحي القبائل أسروا مقاتلاً حوثياً جريحاً لكن بسبب عدم توافر الإمكانات لإسعافه ظل ينزف حتى الموت. ونصب مقاتلون من أبناء المنطقة يعملون لصالح الحوثيين كميناً لأحد الشيوخ القبليين في بني حليس «القرعة» الواقعة بين مديريتي «كشر» و«قارة» أثناء عودته، ما أدى إلى مقتل الشيخ أحمد عبده حليس وإصابة نجل الشيخ زيد عرجاش واثنين آخرين كانا برفقته مساء أمس الأول.