«عكاظ» (جدة)
تحتفي الإذاعات السعودية غداً (الأربعاء) باليوم العالمي للإذاعة 13 فبراير، تحت شعار (الحوار والتسامح والسلام)، حيث انهت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة التي ستحمل ملامح مختلفة هذا العام، فلأول مرة في تاريخ الإذاعة السعودية سيتمكن المستمع من متابعة كل إذاعات المملكة على تردد واحد، وبنبض مهني موحد، هذا البث المشترك يحمل عنوان «أثير السعودية»، ويعتبر مشروع تطويري يتم تنفيذه على مراحل وبخطوات مدروسة.

وفي هذا الصدد أكد مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لشؤون الإذاعة الدكتور عادل الحارثي، أن الإذاعات السعودية استعدت بمشاركة مستمعيها والعالم أجمع الاحتفال بهذا اليوم، حيث تم إعداد برامج خاصة تتحدث عن مسيرة الاذاعات السعودية واسهامها في رفد العملية التنموية للوطن من خلال قيامها بادور توعوية وتثقيفية، عبر باقة كبيرة من البرامج الاذاعية التي مازالت عالقة في الاذهان.

وأوضح الحارثي أن الإذاعة وبالرغم من مزاحمة وسائل التواصل الاجتماعي لها، إلا أنها لا تزال تشكل رقما مهما، خاصة وأنها وظفت الطفرة التقنية الهائلة لصالح القيام بدورها الاعلامي المهم، فسجلت تواجدا في اليوتيوب، وعلى تويتر والفيس بوك، بل إننا اليوم أمام مصطلح جديد هو (أثير السعوديه)، في مؤشر قوي على تأقلم الإذاعة مع معطيات العصر ومواكبتها لها.

وأكد الحارثي أن التطور الذي تشهده الاذاعات السعودية في المجالات التقنية والمهني تأتي في اطار متابعة وحرص المدير التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ داوود الشريان على استمرار تطوير قطاع الإذاعة ومواكبة رؤية القيادة الرشيدة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.

وفي ختام تصريحه أعرب مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لشؤون الإذاعة عن أمله في أن تبقى الإذاعة جهازا ثقافيا رائدا يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتجسيد الطموحات، والمحافظة على مكتسبات الوطن.

يذكر أن يوم الإذاعة العالمي، يوم 13 فبراير تم إقراره من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» في ديسمبر من العام 2012م، وقد تم اختياره ليتزامن مع ذكرى إطلاق «إذاعة الأمم المتحدة» عام 1946م. وتعايشت الإذاعة مع المتغيرات التي طرأت في القرن الـ21 مستمرة بصفتها الوسيلة الأكثر تفاعلا ومشاركة، متيحة سبلا جديدة للتفاعل والمشاركة بين الناس وتعزيز الحوار الإيجابي من أجل التغيير للأفضل.