جمال الدوبحي (كوالالمبور)
أكد رئيس حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين نائب رئيس جمعية أهل الحديث المركزية بباكستان الشيخ الدكتور علي محمد أبوتراب، أن «سيادة المملكة العربية السعودية خط أحمر، لأنها مهبط الوحي ومبعث الرسالة وقبلة المسلمين، ولن نتوانى في الدفاع عنها بأرواحنا وأجسادنا».

وقال خلال مؤتمر «الصداقة الباكستانية-السعودية» الذي أقامته الحركة أمس (الإثنين) في العاصمة إسلام آباد: «لن ننسى مواقف حكومة المملكة في مساعدة باكستان حكومة وشعبا، ونقدر الدور الناجح للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين في تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع بلاد المسلمين ونصرة قضاياهم وخدمة الحرمين الشريفين وزوارهما»، مشيرا إلى أن زيارة ولي العهد لجمهورية باكستان ستؤدي دورا رياديا في تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين.

من جهته، قال وزير الشؤون الدينية بباكستان نور الحق قادري إن العلاقات الباكستانية-السعودية تاريخية ودية عميقة واستراتيجية، مشيدا بقرار خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بدعم باكستان ومساعدة البلد الشقيق في مواجهة الأزمة المالية والوضع الاقتصادي السيئ، مؤكدا أن الباكستانيين حكومة وشعبا يرحبون بـ«الضيف الكبير» الأمير محمد بن سلمان في بلده الثاني، وأن زيارته ستؤدي دورا رياديا في تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين وستكون لها آثار إيجابية. وأكد على ضرورة وقوف المسلمين مع المملكة العربية السعودية، ودعم قراراتها في الدفاع عن أمن بلدان المسلمين وعن الحرمين الشريفين.

من جانبه، قال المشرف العام على حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين عضو مجلس الشيوخ الشيخ عبدالغفور حيدري إن علاقة باكستان مع السعودية تخطّت منذ تأسيس باكستان حدود العلاقات النمطية، مشيراً إلى أنها تجاوزت حدود التعاون المشترك؛ نظراً لأنها راسخة، ظلت محل تقدير واهتمام قيادة البلدين وشعبيهما.

وبدورهم، عبر الحضور عن شكرهم وتقديرهم لمواقف المملكة المشرفة بجانب باكستان في جميع أوقات المحن، مؤكدين أن الدفاع عن بلاد الحرمين الشريفين شرف وعز وفخر.