«عكاظ» (جازان)
دشن رئيس مركز الحكامية بالمضايا علي بن حسن عواجي، صباح (الأحد) بحضور مدير شؤون المراكز الصحية بالقطاع المركزي أيمن بن أحمد وافي حملة شلل الأطفال «الجرعة الثانية» وذلك بمركز الرعاية الصحية الأولية بالمرابي.

وبعد قص الشريط تم تطعيم أول طفل وطفلة إيذاناً بانطلاق الحملة بكافة المراكز الصحية بالقطاع المركزي.

بعد ذلك تجول عواجي داخل المركز واطلع على أعمال تحسين بيئة العمل وأشاد بجهود وزارة الصحة، مبدياً سعادته بما شاهده من تحسين لبيئة العمل، متطلعاً لجودة متناهية في أعمال الصيانة والتحسين، وكذلك الجودة في العمل الصحي والطبي بالمركز، داعياً جميع المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع الجهود الجبارة التي تبذلها وزارة الصحة لضمان حماية أطفالنا من مرض شلل الأطفال.

وقبل مغادرته لمقر الحفل تجول بأقسام المركز واطلع على أعمال التحسينات القائمة حالياً بالمركز.

من جانبه، قال مدير شؤون المراكز خلال كلمته للحضور إن حملة شلل الأطفال تُقام سنوياً بمناطق الحج والعمرة والمناطق الحدودية الجنوبية وذلك لكون المملكة تحتضن الحرمين الشريفين، وتشهد قدوم ملايين المسلمين من مختلف أصقاع الأرض لأداء الحج والعمرة، ولأن مرض شلل الأطفال لا يزال مستوطناً في بعض الدول الإسلامية مثل نيجيريا وباكستان وبعض دول الجوار؛ لذا تبذل حكومة خادم الحرمين الشريفين كافة الجهود وتسخر كافة الإمكانات البشرية والمادية لحماية المجتمع من وفادة ذلك المرض الذي يؤدي إلى العديد من الوفيات أو الإعاقات الدائمة لمن يصابون به.

وأوضح أن شلل الأطفال مرضٌ فيروسيٌ معدٍ يسبب شللاً وصعوبة في التنفس، وأحياناً قد يؤدي للموت في حالاته الأكثر حدة إذا تسبب في شلل العضلات التنفسية.

وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تبذل جهوداً جبارة للقضاء على المرض، إلا أنه لازال يستوطن بعض دول العالم، ولا يوجد علاج لشلل الأطفال، ويُعد لقاح شلل الأطفال الطريقة الأكثر فعالية للقضاء على المرض، ويهدف لقاح شلل الأطفال لتوليد مناعة دائمة في الجسم ضد الإصابة بالمرض فيما لو تم التعرض للفيروس.

وطمأن وافي الحضور بسلامة المملكة من هذا المرض، حيث أكد أن آخر حالة شلل أطفال مؤكدة في المملكة تم تسجيلها في عام 1995 ومنذ ذلك الوقت استوفت المملكة كامل شروط إعلان القضاء على شلل الأطفال وحصلت على شهادة الخلو من شلل الأطفال عام 2007.