«عكاظ» (الرياض)

قدّر المركز السعودي لكفاءة الطاقة، قيمة ما توفره مركبة ذات نطاق أخضر، من الوقود بنحو 22 ألف ريال على مدى 10 سنوات من استخدامها، مقارنة بسيارة مماثلة، ولكنها في نطاق آخر، مشدداً على أهمية أن يمتلك الشخص الراغب في شراء سيارة جديدة الثقافة العامة والمعلومات الكافية التي تساعده على شراء سيارة مثالية في استهلاك الوقود.

ويصنف المركز المركبات من حيث استهلاك الوقود إلى ستة تصنيفات، ولكل تصنيف لون يميزه على التصنيفات الأخرى، وهي: ممتاز، جيد جدا، جيد (تتخذ اللون الأخضر بثلاثة درجات متفاوتة)، متوسط (الأصفر)، سيئ (البرتقالي)، وسيئ جدا (الأحمر). ويميز المركز، المركبات الموفرة للطاقة باللون الأخضر، والمركبات غير الموفرة باللون الأحمر.

واعتاد «كفاءة» على إجراء تجارب عملية، لتوضيح حجم استهلاك الوقود في المركبات المختلفة بجميع أنواعها وموديلاتها، وقدّر المركز قيمة الوفر في استهلاك الوقود، بين مركبتين (سيدان) صغيرتين، بأكثر من 2200 ريال سنويا (183 ريالا شهريا)، موصيا الراغب في شراء سيارة عائلية، باختيار الفئة ذات التصنيف الأخضر الممتاز في بطاقة الطاقة، وقال أن هذا الاختيار يضمن توفير وقود بقيمة 1200 ريال سنويا (100 ريال شهريا)، عما إذا وقع الاختيار على سيارة ذات تصنيف «سيئ» أو «سيئ جدا».

وتضم السوق السعودية، عشرات الأنواع والموديلات والأحجام من السيارات، وقال المركز إنه تم إلزام أصحاب المعارض ووكالات السيارات بإلصاق بطاقة كفاءة الطاقة على كل سيارة، في مكان ظاهر، حتى يراها الشخص الراغب في شراء سيارة.

وأضاف: "لكل شخص مطلق الحرية لاختيار ما يناسبه من هذه الموديلات والأنواع بحسب حاجاته، ولكن من المهم أن يعي هذا الشخص أن السيارة الموفرة للطاقة، توفر له الكثير من المال على المدى البعيد، مؤكدا أن بطاقة كفاءة الطاقة تبقى العامل الأساسي الوحيد، الذي يبين على وجه الدقة نسبة الوفر في كل نوع أو فئة.

يشار إلى أن «كفاءة» يحرص على بث رسائل توعوية متعددة عن سلوكيات ترشيد استهلاك الطاقة في السيارات والإطارات بهدف توعية المستهلكين بشأن أهمية ودلالات بطاقة اقتصاد الوقود للمركبات، وتوعيتهم بسلوكيات القيادة المثلى، التي تساهم في خفض استهلاك الوقود، ويهدف المركز إلى وصول رسائله التوعوية إلى أكبر شريحة من الجمهور.

ودعا المركز السعودي لكفاءة الى زيارة موقع «لتبقى» taqa.gov.sa وذلك للتعرف على كافة المعلومات والنصائح الإرشادية لترشيد الاستهلاك.