عبدالله القرني (الرياض)

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة الانتهاء من عمليات المكافحة الأرضية والجوية للجراد الصحراوي الأحمر القادم من الربع الخالي في مواقع الإصابة التي امتدت لـ 300 كلم2 بمحافظتي السليل والأفلاج، وذلك عبر 10 فرق مكافحة أرضية و5 فرق استكشاف و3 فرق إشراف من مركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة، إضافة إلى طائرة للمكافحة الجوية.

وأوضح مدير عام مركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة المهندس محمد الشمراني، أن الفرق الميدانية تمكنت خلال 18 يوماً من مكافحة أسراب الجراد في محافظتي الأفلاج و السليل، في مساحة بلغت 13,370 هكتاراً من أصل 32,400 هكتار تم مسحها واستكشافها، مشيراً إلى استهلاك نحو 13.370 لتراً من المبيدات في عمليات المكافحة.

وأكد الشمراني أن بعض عمليات الرش والمكافحة مستمرة، لمتابعة وتطهير مواقع محدودة جداً، حيث تتجمع أعداد قليلة وذلك لاكتسابها السلوك التجمعي من عدة أجيال، مما يصعب عليها التحول للسلوك الانفرادي بسهولة، موضحاً أن الوضع بحمد لله مطمئن في المحافظات المستهدفة.

وأشار إلى أن عمليات الاستكشاف ستستمر في المحافظتين تحسباً لمشاهدة «بقع دبا» صغيرة على حواف المزارع، وذلك لاحتمالية وضع البيض من الحشرات التي أتمت نضجها وتزاوجت مؤخراً، متوقعاً مشاهدة «بقع دبا» في منتصف فبراير المقبل، ومعرباً عن شكره وتقديره لمن ساند ودعم وشارك في الحملة المعدة لمكافحة تلك الأسراب والمجموعات القادمة من صحراء الربع الخالي.

وتأتي هذه الأعمال ضمن خطة الوزارة لمكافحة الجراد الصحراوي خلال الموسم الشتوي الحالي، حيث ينفذ مركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة عمليات المسح والاستكشاف الاستباقية لمكافحة الجراد والآفات المهاجرة في جميع المناطق المستهدفة في نطاق التكاثر الشتوي، بهدف رصد غزو الجراد المتوقع في بعض المناطق والحد من نشاطه، وذلك لمنع أضراره على القطاع الزراعي وعبوره إلى الدول المجاورة.