بدر القثامي (الطائف)
انحرفت حديقة مكة في الحوية (شمال الطائف) عن الأهداف التي أنشئت من أجلها، فبدلاً من أن تكون مقصداً للمتنزهين، واستراحة للمسافرين القادمين من شرق المملكة إلى العاصمة المقدسة، أصبحت مواقف للشاحنات والمعدات الثقيلة، ما أثار حفيظة الأهالي الذين حمَّلوا أمانة الطائف مسؤولية الإهمال الذي طال الحديقة، مشددين على ضرورة الارتقاء بالمتنزه وحمايته من المعتدين، وتزويده بما يحتاجه من خدمات مثل المظلات والمقاعد ودورات المياه. وانتقد خالد الذيابي الإهمال الذي تعانيه حديقة مكة في الحوية، مشيراً إلى أنها تحولت بمرور الأيام إلى مواقف للشاحنات والمعدات الثقيلة. وشدد على ضرورة وضع حد لكل من يعتدي على الحديقة ويستخدمها موقفا، لاسيما أنها أنشئت لتكون متنفساً للأهالي وليس موقعاً لتجمع الآليات والمعدات الثقيلة.

وأرجع التجاوزات التي تحدث في حديقة مكة إلى إهمال أمانة الطائف، مستغرباً التجاهل الذي تعانيه رغم موقعها الحيوي على طريق الرياض مكة المكرمة الذي يعتبر دولياً يربط شمال المملكة بجنوبها والغرب بالشرق.

وذكر الذيابي أن أمانة الطائف سوَّرت الحديقة قبل 8 أعوام وزودتها بمظلات حتى يتمكن المسافر من الاستراحة بها وأنشئ بداخلها ملعب نموذجي.

واستدرك: «لكننا فوجئنا باستقطاع جزء منها، وإنشاء مبنى لبلدية السيل الصغير ولهم أكثر من 4 سنوات والمبنى يعج بالموظفين والمراجعين، متجاهلين إبعاد تلك المعدات».

وتمنى الذيابي من جارة الحديقة، وهي بلدية السيل الصغير، أن تتحرك وتعمل على إزالة المعدات الثقيلة، والاهتمام بعد أن عزف عنها المتنزهون وأضحت مرتعاً للكلاب الضالة وبمظلات متهالكة وأشجار جافة أنهكها العطش، لا يجد المسافر أي ظل تحتها.

وصب عبدالعزيز العتيبي جام غضبه على أمانة الطائف لإهمالها حديقة مكة في الحوية، وتركها مواقف للشاحنات والناقلات والمعدات الثقيلة، فأضحت مكاناً طارداً للمتنزهين، بدلاً من جذبهم.

وأوضح العتيبي أن الحديقة أسست لتكون محطة استراحة للقادمين من شرق المملكة إلى العاصمة المقدسة، إلا أن الإهمال انحرف بها عن الأهداف التي وجدت من أجلها، وتحولت إلى مواقف للسيارات والمعدات الثقيلة.

وطالب العتيبي بتخليص الحديقة من المعتدين عليها، وإعادة تأهيلها لتعود مقصداً للمتنزهين واستراحة للمسافرين، مع تعهدها بالصيانة من حين لآخر، وتزويدها بما تحتاجه من الخدمات مثل المظلات والمقاعد ودورات المياه.