إبراهيم علوي (جدة)
كشفت مؤشرات العمليات الأمنية والإرهابية في السعودية، التي تم رصدها من حساب وزارة الداخلية، عدم تنفيذ أي عمليات إرهابية من قبل العناصر الضالة خلال الأشهر الـ5 الماضية في 1440.

وتميزت الأجهزة الأمنية بتحقيق الضربات الاستباقية، خلال العام الماضي 1439، الذي تمت فيه الإطاحة بالمواطن فواز عبدالرحمن عيد الحربي الذي تبنى فكر «داعش» الإرهابي، وكان يعتزم تنفيذ عمل إرهابي، وعند قيام رجال الأمن بمحاولة القبض عليه في الساعة الـ1:30 من فجر يوم الأربعاء الموافق 4/12/1439، بادر بإطلاق النار تجاههم ثم لاذ بالفرار، محاولا التواري عن الأنظار، إذ تم تعقب أثره والقبض عليه بالبكيرية وهو يلف على جسده ما يشبه الحزام الناسف، مطلقا النار بكثافة على رجال الأمن، ما اقتضى الرد عليه بالمثل وإصابته وتحييد خطره بشكل كامل، ونقله إثر ذلك للمستشفى.

وفي عملية أخرى، أطاحت الأجهزة الأمنية يوم الخميس الموافق 20/‏2/‏1439هـ بالمطلوبيْن أمنيا محمد سعيد سلمان العبدالعال، ومصطفى علي صالح السبيتي، ببلدة تاروت بمحافظة القطيف، فيما تم القبض على المطلوب الأمني الخطر المتورط في عدد من الجرائم الإرهابية عبدالله بن ميرزا علي القلاف بالقرب من مزرعة تقع بين بلدتي العوامية والقديح، ‏مستقلا سيارة.

ونفذت العناصر الإرهابية، خلال العام 1439، 3 عمليات إرهابية، كانت إحداها يوم الأحد الموافق 24/‏10/‏1439، بعد تعرض نقطة الضبط الأمني، المتمركزة في طريق بريدة الطرفية بمنطقة القصيم، إلى إطلاق نار من 3 إرهابيين يستقلون سيارة من طراز «هونداي النترا» موديل 2018، وقد اقتضى الموقف التعامل معهم بالمثل، مما نتج عنه مقتل 2 من الإرهابيين وإصابة الـ3 ونقله إلى المستشفى، فيما استشهد الرقيب أول سليمان عبدالعزيز العبداللطيف، ومقيم من الجنسية البنغلاديشية.

وفي عملية أخرى ليلة الخميس الموافق 3/‏8/‏1439، تعرضت نقطة تفتيش أمنية على طريق عرقوب الواصل بين محافظتي المجاردة وبارق بمنطقة عسير، لإطلاق نار من مصدر مجهول، مما نتج عنه استشهاد كل من الرقيب أحمد إبراهيم عسيري، ووكيل الرقيب عبدالله غازي الشهري، ووكيل الرقيب صالح علي العمري، وتم تحديد هوية عدد من المتورطين فيها، والقبض على 2 منهم، وهلاك الـ3.

وآخر العمليات الإرهابية في العام 1439هـ كانت ما نفذه أحد الهالكين عند الساعة الـ3:25 دقيقة من فجر يوم السبت الموافق 17/‏1/‏1439، بعد أن تعرضت نقطة حراسة خارجية تابعة للحرس الملكي الموجودة أمام البوابة الغربية لقصر السلام بمدينة جدة لإطلاق نار من شخص ترجل من سيارة، وتم التعامل معه على الفور من قبل رجال الحرس الملكي وفق ما يقتضيه الموقف، مما نتج عنه مقتله بمكانه في الحال.