ذكرى السلمي (جدة)
أكدت رئيسة جامعة عفت الدكتورة هيفاء جمل الليل أن أحد أهداف رؤية 2030 التي تخص المرأة، هي زيادة نسبة توظيف الفتيات والسيدات في المملكة، وأن وجامعة عفت عند تأسيسها منذ 20 عاماً اهتمت بتوفير التخصصات النادرة المطلوبة في سوق العمل والتأكد من تمكن الطالبات من هذه المواد وتدريبهن عملياً من قبل التخرج بعدة طرق؛ منها التعاون التدريبي الوظيفي مع الشركات، وذلك لإزالة الفجوة بين التعليم والعمل على أرض الواقع.

وأشارت لـ«عكاظ» إلى أن الجامعة تستمر في طرح تخصصات جديدة، هذه التخصصات ليست فقط موائمة لمتطلبات سوق العمل، وإنما هي أيضاً تواكب نهج الجامعة الريادي في طرح تخصصات جديدة للفتيات بالمملكة، مثل تخصص ماجستير العلوم في دراسات الترجمة، وماجستير العلوم في التصميم الحضري، كما جرى أخيراً افتتاح برنامج ماجستير العلوم في هندسة الطاقة.

وبهذا فإن الجامعة تساهم في دفع عجلة تطوير وتمكين المرأة ودورها في مجتمعها، وضمن ذلك إيجاد حيز ذي احتياج مؤكد لها في سوق العمل.

وحول كيفية إعداد جامعة عفت طالباتها لبرامج المسؤولية الاجتماعية، عطفاً على تمثيلهن للجامعة في المحافل الإقليمية والدولية، قالت جمل الليل: «تؤمن جامعة عفت بدورها الحيوي في بناء شخصيات متكاملة وليس فقط بناء الجهة الأكاديمية، فكلنا نعلم أن التعليم لا يقتصر على العلم وإنما بناء الأخلاق والدين، والمسؤولية الاجتماعية هي بذات الأهمية، وتوفر الجامعة عدة برامج تعلم الطالبات وتحثهن على المسؤولية الاجتماعية وكذلك تقوم بالعديد من المسابقات السنوية التي تشجع الطالبات والموظفات أيضاً على المشاركة في النشاطات الاجتماعية».

وأضافت: «تزرع الجامعة قيمها من خلال تفاصيل حروف كلمة «اقرأ»: (إ: البحث المستمر، ق: القيم التربوية الاجتماعية الإيجابية، ر: الريادة والإبداع والمسؤولية، أ: التواصل والتعاون الهادف)، في الطالبات عبر برنامج «سفيرات عفت»، الذي يمدهن بمهارات الحياة العملية تحت إطار المسؤولية الاجتماعية، إضافة إلى ميثاق جامعة عفت التربوي «تربويات»، الذي تمت كتابته خصيصاً لطالبات الجامعة ويرتكز الميثاق الأخلاقي لجامعة عفت على ثمانية أركان لتكون معايير تحكم إدارة الجامعة وتطويرها للتنافس على التميز الأكاديمي مع مثيلاتها من المؤسسات الأكاديمية، وهذه المعايير التي تنتشر بها طالباتنا منذ أول سنة حتى التخرج، وهي حقاً ما نفخر به وبهن، إضافة إلى التفوق الأكاديمي حين يمثلن الجامعة في جميع المحافل الإقليمية والدولية».