رويترز، أ ف ب (لندن)
حذرت وزيرة العمل والمعاشات البريطانية أمبر راد أمس (الجمعة)، من أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق لن يكون في صالحها، معتبرة أن الحكومة محقة في الاستعداد لمثل هذا الوضع. وقالت لـ (بي.بي.سي) «لا أعتقد أن عدم وجود اتفاق سيكون في صالح هذا البلد، أنا ملتزمة بضمان أننا سنجد بديلا». فيما كشف رفض وزير بريطاني لاحتمال الانفصال دون اتفاق، ضعف رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي يبدو أنها فقدت السيطرة، قبل أيام فقط من تصويت حاسم في البرلمان.

وحذّر وزير الشركات غريغ كلارك أمس الأول، من أن خروج بريطانيا دون «شبكة أمان» في 29 مارس قد يؤدي إلى «وضع كارثي»، تخضع فيه المبادلات التجارية لقواعد منظمة التجارة العالمية، ما سيقلصها إلى «حدّها الأدنى مع أقرب شركائنا»، بحسب ما أعلن إذاعة «بي بي سي 4». وتعكس هذه التصريحات عمق الانقسامات حول بريكست، بعد هزيمتين متلاحقتين للحكومة في مجلس العموم هذا الأسبوع، ما يزيد من التشاؤم بشأن تصويت البرلمان (الثلاثاء). وفي مواجهة الانقسامات، دعا كلارك إلى الوحدة، قائلاً «إنّني مقتنع بضرورة التوحد. علينا التحرك لتفادي بريكست دون اتفاق لأنني أرى أننا بعيدون جداً عن أغلبية برلمانية تسمح بذلك». وفي حال أدى تصويت 15 يناير إلى نتيجة سلبية، أكدت الوزيرة المكلفة العلاقات مع البرلمان أنه تم تحديد يوم 21 يناير كموعد نهائي لتقديم السلطة التنفيذية مشروعاً بديلاً وليس 18 يناير لأن البرلمان لا ينعقد يوم جمعة. واغتنم رئيس حزب العمال المعارض جيريمي كوربن الفوضى المحيطة، ودعا إلى انتخابات برلمانية مبكرة لحلّ أزمة بريكست.