رويترز (بيروت، بغداد)
حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من مخاطر فرار المئات من عناصر «داعش» مع عائلاتهم غالبيتهم من منطقة «هجين» أحد جيوب التنظيم في ريف دير الزور، إلى مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية ودرع الفرات، قاصدين العراق وتركيا. وأعلن أن غالبية الفارين خلال الـ40 يوما الماضية من العراقيين. وكشف المرصد أمس (الجمعة) أن عملية مرور عناصر التنظيم محملين بالأموال الطائلة تتم عبر متواطئين عاملين في الحواجز الأمنية. وأكد أن هناك تسارعا كبيرا لإخلاء الجيب من قبل التنظيم الإرهابي الذي يشهد انقساما واقتتالا بين قياداته. ولفت المرصد إلى أن نحو 15 ألف شخص من التنظيم فروا إلى العراق، منهم 12 ألفا من النساء والأطفال. فيما بلغ عدد قتلى التنظيم نحو 1100 قتيل. وأوضح المرصد السوري أن ما تبقى منهم عدد لا يتجاوز المئات في سورية، البعض منهم هرب إلى إيران. وتشكل المبالغ المنقولة مع التنظيم خطرا حقيقيا يهدد العراق وسورية من إمكان تنشيط خلايا داعش النائمة.

من جهة أخرى، قتل شخص وأصيب 16 آخرون في انفجار سيارة ملغومة في سوق مزدحمة ببلدة القائم على الحدود مع سورية أمس. وقال الجيش، إن شخصا قتل لكن مصدرا في مستشفى محلي قال إن هناك قتيلين، وذكر أن من بين المصابين أربعة من أفراد الأمن.

وقد جرت استعادة «القائم» من قبضة «داعش» في نوفمبر2017 وكانت آخر معقل للتنظيم في العراق.