عبدالله الصقير (جدة)
اختتمت فعاليات الدورة التدريبية التي أقامتها الندوة العالمية للشباب الإسلامي لتعليم اللغة العربية للدبلوماسيين، بمشاركة 72 دبلوماسياً، يمثلون 16 دولة من قارات العالم المختلفة.

وأكد الدارسون في الدورة على أهمية تعلم العربية، خصوصاً لمن يعملون في الحقل الدبلوماسي بالمملكة، مشيرين إلى أنهم استفادوا كثيراً من الدورة في الحوار مع أبناء المجتمع السعودي والتعرف عن قرب على عاداته وتقاليده.

وأوضح الخريجون سعادتهم بتنظيم مثل تلك الدورات لما لها من انعكاسات إيجابية على الدبلوماسيين أنفسهم، مثمنين الفرصة التي منحتها لهم الندوة العالمية للشباب الإسلامي في إقامة هذه الدورة التي كانوا حريصين على الاستفادة منها والتعرف على أسرار اللغة العربية التي تؤهلهم للتعايش الثقافي بين شعوبها.