«عكاظ» (الرياض)
أكد نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور يوسف بن محمد بن عبدالعزيز بن سعيد أن رؤية المملكة 2030 التي أعلنتها الحكومة الرشيدة حملت في طياتها الخير الكثير والعطاء الوفير، ليس لمواطني هذه البلاد فحسب وإنما لكل مواطن ومقيم، بل وعمت أرجاء شاسعة من هذه المعمورة، منوها بعناية القيادة الرشيدة بالمكاتب التعاونية ورعايتها لرسالتها وأهدافها السامية.

وقال في تصريح على هامش انعقاد ملتقى «واجب المكاتب التعاونية بالملكة في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابية المحظورة»، مساء أمس (الخميس)، بفندق إنتركونتينتال بالرياض، وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية، وينفذه المكتب التعاوني للدعوة بحي الشفا بالرياض: «إن مكاتب الدعوة وتوعية الجاليات ثمرة مباركة من ثمار دولة الخير والنماء، والسعودية ترعاها وتتعاهد رعاية ليس لها نظير، وما ذاك إلا لأجل أن تحقق أهدافها السامية المرسومة لها».

وأفاد بأن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ساعية -في مجال اختصاصها- قدما لتحقيق طموحات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد، ومن ذلك ملتقى المكاتب التعاونية الأول «تحصين وتطوير»، الذي أعدته الوزارة بأهدافه المباركة ومقاصده المهمة ومراميه النافعة غاية النفع للنشء والمجتمع بمختلف شرائحه وطبقاته، الذي ستلتقي فيه كوكبة من العلماء والدعاة ومديري المكاتب التعاونية ورؤساء المراكز الدعوية ومنسوبي الشؤون الإسلامية.