وكالات (بيروت)
أعلن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم «داعش» اليوم (الجمعة) أن التحالف بدأ عملية انسحاب من سورية شابتها رسائل متضاربة من مسؤولين أمريكيين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشهر الماضي عزمه سحب القوات الأمريكية من سورية البالغ قوامها 2000 فرد جرى نشرهم في سورية لدعم قوات سورية الديموقراطية التي يقودها الأكراد التي تقاتل تنظيم «داعش».

وقال الكولونيل شون رايان إن التحالف «بدأ عملية انسحابنا المدروس من سورية. حرصا على أمن العمليات، لن نعلن جداول زمنية أو مواقع أو تحركات محددة للقوات».

ويخشى الأكراد المتحالفون مع الولايات المتحدة في شمال سوريا أن يفتح الانسحاب المجال لتركيا لشن هجوم تهدد به أنقرة منذ وقت طويل على مناطقهم. وتعتبر تركيا الجماعات الكردية السورية تهديدا أمنيا لها.

وأشار مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون يوم الثلاثاء إلى أن حماية الأكراد ستكون شرطا مسبقا للانسحاب الأمريكي وهو ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى وصف تعليقاته بأنها «خطأ فادح».

لكن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال أمس (الخميس) إن الانسحاب لن يتعثر برغم التهديدات التركية.