«عكاظ» (موسكو)
يبدو أن تصريحات السفير القطري في موسكو، المثيرة للجدل، تشي بأن «شهر العسل» بين نظام «الملالي» في طهران و«نظام الحمدين» في الدوحة مستمر ولم يتأثر مع حزمة العقوبات الأمريكية التي أمطرتها واشنطن على إيران. ووصف السفير القطري في موسكو فهد بن محمد العطية مصالح إيران في سورية بـ«المشروعة»، لافتاً إلى أن قطر «لا تمانع في حماية طهران لمصالحها هناك!». وبينما انتقد العطية، في مقابلة مع وكالة إنترفاكس الروسية أخيراً، التدخلات الخارجية الدولية والإقليمية في سورية، أبدى تفهمه لحماية إيران، الداعمة لنظام الأسد الذي انتقده في المقابلة، مصالحها في سورية. ودعم السفير القطري، بشكل غير مفهوم، ما أسماه «حق إيران» في حماية مصالحها «المشروعة».