عبدالعزيز الربيعي (مكة المكرمة)
يتوجس سكان الزاهر في العاصمة المقدسة خيفة من مبنى حكومي مهجور لمدرسة متوسطة في حيهم منذ ما يزيد على عقد من الزمن، تحول إلى وكر للمخالفين، فضلا عن مخاوفهم من سقوطه في أية لحظة.

وطالب السكان من الجهات المختصة، وفي مقدمتها إدارة التعليم والدفاع المدني، بمعالجة مشكلة المبنى المدرسة الذي كان مقرا لكلية التربية سابقا، بإعادة ترميمه والاستفادة منه في ظل تزايد المباني المدرسية المستأجرة، أو على أقل تقدير إغلاقه وقطع طريق المخالفين إليه.

واستغرب عبدالرحيم هوساوي بقاء المبنى الحكومي لمتوسطة الزاهر مهجورا منذ أكثر من 10 أعوام، بينما تعاني المدارس في العاصمة المقدسة من تكدس الطلاب، مشددا على ضرورة الاستفادة منه بإعادة تأهيله وترميمه وإدخاله في الخدمة، أو إغلاقه وإنهاء خطره.

وحذر هوساوي من استمرار وضع مبنى المتوسطة على ما هو عليه، بعد أن تحول إلى وكر للمخالفين يخزنون فيه الممنوعات، فضلا عن أنه أصبح مرتعا للكلاب الضالة.

وذكر ياسر اللهيبي أنه رغم أن مبنى المتوسطة مهجور منذ أكثر من عقد من الزمن، إلا أنه مقصد للطلاب الهاربين من مدارسهم، خصوصا أن أبوابه مشرعة، مبينا أن النفايات تكدست فيه بكثافة، وباتت معرضة للاحتراق في أي وقت، مضيفا أنه في حال وقع ذلك، «ستأتي النيران على كامل الحي»، مشددا على ضرورة أن يتدخل الدفاع المدني، قبل حدوث ما لا تحمد عقباه.

واقترح عويض العتيبي على إدارة التعليم استغلال المبنى المهجور بدلا من تركة مشرع الأبواب، ومرمى للمخلفات والعمالة الوافدة.

وقال العتيبي: «لو جرى ترميم المبنى لأصبح موقعا مناسبا لأحد المجمعات المدرسية، لينهي مشكلة تكدس الطلاب الذي تشهده العديد من المدارس في مكة المكرمة، واضطر كثير منها لتحويل الطلاب والطالبات للفترة المسائية».

وأفاد سالم الأحمدي أن المبنى الحكومي لمتوسطة الزاهر المهجور، يشكل خطرا في الحي، بعد أن أضحى وكرا للمخالفين، فضلا عن تكدس النفايات في أروقته، مطالبا إدارة التعليم بإعادة ترميمه وتحويله إلى مجمع مدرسي يضم المراحل الـ3 للبنين أو البنات، معتبرا ذلك حلا جذريا لمشكلة التكدس والتنقل بين الأحياء، وإلزام الطلاب بالدراسة المسائية.