فليح ملاك الصخيل (رفحاء)
تسرح الإبل السائبة على الطرق التي تربط محافظة رفحاء بالقرى والمراكز التابعة لها دون رادع، وتسببت في كثير من الحوادث القاتلة، وحذر الأهالي من تزايد خطر تلك الحيوانات، مشددين على ضرورة وضع حد لها، وإنهاء معاناتهم، بإنشاء مصدات تفصل الطرق والمراعي المجاورة لها، والبحث عن ملاك الإبل وإلزامهم بضبطها، ومحاسبتهم في حال تبين تسببها في حوادث.

ونبه ناصر الشمري إلى الخطر المتفاقم من الإبل السائبة التي سيطرت على الطرق الرئيسية في محافظة رفحاء، مشيرا إلى أنها تهدد سالكي الطريق بالموت دون أن يكون هناك تدخل من الجهات المختصة.

وألمح إلى أنه دأب على رؤية الحوادث القاتلة في الطرق المؤدية إلى محافظة رفحاء بسبب الاصطدام بالإبل السائبة، خصوصا في وقت الليل، بعد أن يغطي الظلام المكان.

وطالب سالم العنزي بأهمية وضع حد للأخطار التي تتسبب فيها الإبل السائبة على الطرق المؤدية إلى محافظة رفحاء، وقال: «ما زالت الحوادث مستمرة في الطريق، وسببها الإبل السائبة، حيث تكرر عبور الجمال السائبة بصفة يومية، خصوصا العابرة ليلاً، حيث إنَّ رعاة الإبل يقودونها بطريقة خاطئة، مما يعرِّض حياة قائدي المركبات لخطر الموت».

وألقى خالد سعيد بجزء كبير من المسؤولية على الجهات المختصة في تركها الإبل تسرح وتمرح على جثث العابرين دون أن تتخذ إجراءات صارمة في ضبطها، مشددا على وضع حد للمشكلة المتفاقمة بتطبيق العقوبات الصارمة على أصحاب الإبل السائبة للحد من هذه الظاهرة التي تشكل هاجساً كبيراً على الطريق وقلقًاً ينتاب سالكي طريق رفحاء لينة ورفحاء شرقا وغربا بل إنها اجتاحت الأحياء داخل المحافظة.