سلطان بن بندر (جدة) ‌
يتكئ ما تبقى من جسده على عصى تسنده، حاملاً بعد أن أفنى منذ العام 1995 عمره في خدمة الإرهاب واحتضانه بدء من الانقلاب على أبيه، حتى تركه وبشكل «شكلي» الجمل بما حمل لأبنه «تميم» محاولاً اتقاء ما فعلته يداه بـ«أبيه»، ليحتفل في الأول من يناير أمير النظام الداعم للإرهاب بذكرى ميلاده الـ 66.

كان حمد المنقلب على أبيه لا يتجاوز سنه حينها الـ 43 عاماً عندما هم بالانقلاب على أبيه، ليتبنى منذ أواخر يونيو 1995 سياسة جديدة لقطر مارس منذ ذلك التاريخ العديد من الانتهاكات الجسيمة سراً وعلناً، طوال سنوات تولية الحكم، بهدف شق الصف الداخلي للعديد من الدول العربية، وتحريض مواطنيها على الخروج على الدولة، والمساس بسيادتها، إضافة إلى احتضانه جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة، كجماعة «الإخوان المسلمين» وقرضاويها، و«داعش» و«القاعدة»، الترويج من الدوحة لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامه بشكل دائم، ودعم نشاطات الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران، وتمويل وتبني وإيواء المتطرفين الذين يسعون لضرب استقرار ووحدة الوطن في الداخل والخارج، واستخدام وسائل الإعلام التي تسعى إلى تأجيج الفتنة.

«فتة حمد» التي اتضح للمملكة العربية السعودية دعمه ومساندته لمليشيا الحوثي الانقلابية حتى بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن".

على الرغم من بذل السعودية والدول الخليجية منذ العام 1995، جهوداً مضنية ومتواصلة لحثه على الالتزام بتعهداتها، والتقيد بالاتفاقيات التي دأب وزمرته على نكث التزاماتها الدولية، وخرق الاتفاقيات التي وقعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقف عن الأعمال العدائية، والوقوف ضد الجماعات والنشاطات الإرهابية، وكان آخر ذلك عدم تنفيذه لاتفاق الرياض.

سياسة حمد الداعمة للإرهاب في الخليج والعالم العربي، والتي خلفت الدمار والخراب في العديد من الدول العربية، حتى لطخت يدي المنقلب على أبيه بدماء يصعب على التاريخ أن ينساها، أو يغفر له العالم العربي خطيئته في شق الصف العربي، والارتماء في أحضان إيران والإخوان ضد العرب، ليبقى هيكل «حمد المتكئ على عصاة» بعد أن أمضى 66 عاماً من الفتنة رمزاً للمنقلبين وقبلة لـ«الإرهابيين» وزعيماً للمارقين العرب.