الأخطاء مقترنة بشخصيتنا ولا يوجد بيننا معصوم. وفي الحياة القاعدة تقول إن الخطأ يتحمله صاحبه ويحاسب عليه مرتكبه، وقد تكون نتيجته وخيمة على أكثر من الفرد الواحد، مثل أخطاء كرة القدم التي يرتكبها اللاعب وتعود عواقبها على الفريق عامةً والمدرب خاصةً،

التي تتسبب أحياناً في إقالته من الإشراف الفني على الفريق ومغادرة النادي، وكثيراً ما تكون إقالته أسرع حل من تغيير اللاعبين.

والملاحظ أن المدرب يتغير ويستمر صاحب المشكلة باللعب وتكرار أخطائه. أؤمن بأن جزءا من عمل المدرب يستوجب علاج السلبيات، وأن مقومات الفريق الجيد استغلال الفرص وقلة الأخطاء، ولكن وبدون مقدمات يصدمك لاعب بخطأ غير متوقع يكلف جهد موسم كامل أو فقدان بطولة في متناول اليد.

ولو حاولنا معرفة لماذا يخطئ الفرد، فربما يعود ذلك «لإمكاناته الذهنية» مغلفة بعامل «التركيز»، يضاف عليها مع اللاعبين «الاستعداد البدني»، إضافة إلى ذكاء المنافس وكيفية التعامل مع مفاجآته.

وما يعتبر الجزء الأسوأ في مهنة التدريب أن نجاحك (وإن كنت مغموراً) وفشلك (رغم تاريخك التدريبي) في أيدي تفوق وأخطاء اللاعبين.

أخيراً.. يحاسب اللاعب من المدرب والمدرب من الرئيس، وإذا أخطأ الرئيس من يحاسبه؟