• ما فتئ في القول غبت 5 سنوات وعدت وأنتم كما أنتم كإعلام دون أن يوضح هل كان في السنوات الـ5 في السربون، أم في ناسا، أم يُعد دراسة لمخاطبة المستقبل وجيل اليوم بلغة تصل إليه كما يجب.

• إلا أن الغائب 5 سنوات لم يمنحنا فرصة الاجتهاد في البحث أين كان، من خلال تصريح أساء فيه لنفسه ولم يسئ لمن يعتقد أنه عناهم، وبعدها وجب علينا أن نعلمه ماذا حدث في السنوات الـ5 التي غابها لكي لا يقع ضحية فكر لم يعد له وجود بين هذا الجيل.

• علموه أن الإساءة للكيانات باتت خطا أحمر، ومن يفعل ذلك ربما يدفع الثمن.

• علموه أن الجمهور، أي جمهور، مدلل عند معالي المستشار، منحه كل شيء من أجل أن يستمتع بكرة القدم، ولا يمكن أن يسمح لأي شخص كان أن يسيء لأي مشجع، فكيف والأمر مرتبط بمدرج.

• علموه أن الرياضة هي كيانات وجماهير وليست «هياطا وحنقا وجهلا».

• علموه أن في السنوات الـ5 الرياضة تغيرت وبات فيها الإعلام تحت العين، أي أن زمن خصوصية إعلام الأفراد انتهى وولى إلى غير رجعة، وبات هناك إعلام أكثر خطورة وأكثر تأثيرا، هو المهيمن اليوم، يستطيع أن يشكل رأيا أخطر من تصريح يظن صاحبه أنه كسب به وهو في واقع الأمر خسر.

• علموه أن كرة القدم تغيرت، ومنافساتنا تغيرت، ولم يعد هناك ما يسمى كعبا عاليا وكعبا واطيا، بل بات الحزم يهزم الهلال على أرضه، والاتحاد مهددا بالهبوط، والتعاون قد يحقق بطولة الدوري.

• أخبروه أن وطننا وشباب وطننا يعيشون حالة لحمة وطنية وليسوا مستعدين لسماع من يخرق هذه اللحمة ويحول المدرجات إلى ضارب ومضروب.

• أعرف أنه لم يكن يقصد أي شيء يثير المدرجات، لكنه أراد فقط أن يقول أنا هنا، ويحسب أن اليوم مثل أمس، وهنا يجب أن يعلموه.

• أدرك أنه ليس له علاقة أبدا بالإعلام الجديد، الذي فيه حساب الشخص منصة إعلامية يقول من خلالها ما يريد، فلو كان يعرف لما قال تلك الكلمات عن جمهور كبير جدا جدا، ويضم من كل شرائح المجتمع.

• أما وإن سأل فلا بأس أن أجيب أن الأهلي في السنوات الـ5 التي غبتها حقق الدوري وكأس الملك وكأس السوبر، وطرف ثابت في البطولات، فهل تخبرنا حاليا هل شاهدت هذه البطولات أم لم تشاهدها؟

• أظن بل أعتقد بل أجزم أن ردة الفعل كانت كافية لأن تعلمك أن الزمن تغير، وننتظر أن يكون هناك قرار انضباطي بحقك، لا لشيء ولكن لـ«وأد» احتقان رياضتنا في غنى عنه.

• إثارة سأصرح وتحتمي ببرنامج أو صحف وتربط مع الضيوف انتهت من زمان، واليوم أمام واقع جديد يجب أن تكون جزءا منه، إن أردت النجاح.

• أخيرا، علموه، نعم علموه أن كل شيء قد يُقبل اليوم إلا الإساءة للكيانات واستفزاز المدرجات.

Ahmed_alshmrani@