حسين هزازي (جدة)
اعترف محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج عبدالله الشهري لـ «عكاظ» بأن دراسة عشوائية كشفت وجود أخطاء في فواتير الكهرباء ما استدعى إعادة مسح كافة العدادات في السعودية للتأكد من صحتها. وقال إن الزيادة القصوى في الفواتير 400 ريال فقط، وإن هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج تبذل أقصى جهودها للتأكد من سلامة البنية التحتية وصحة القراءات.

وأضاف الشهري: لدينا 9 ملايين مشترك وتحدث أخطاء، لذلك أجرت الهيئة دراسة لعينة من العدادات العشوائية (15 ألف عداد على مستوى المملكة) ووجدنا بعض النواقص والأخطاء وتطلب ذلك إجراء حملة جديدة لمراجعة العدادات، «في نظرنا الحل الجذري في العدادات الذكية، القراءات اليدوية أصبحت غير عملية ومن الماضي، وستبدأ الشركة قريبا بتركيب العدادات الذكية التي تتيح القراءة المركزية وتصدر الفواتير آلياً دون الاعتماد على قارئ، وسيتم ذلك خلال العامين القادمين، الهيئة تتابع الشركة والتأكد من عدم وجود أخطاء وإذا وجدت نقوم بتصحيحها، وغير مقبول أن تكون هناك أخطاء».

وأوضح الشهري أن أسباب ارتفاع قيم الفواتير تكمن في أن تكاليف الكهرباء عالية في كل دول العالم (...)، الهيئة تراقب أداء الشركة من الناحية الاستثمارية والتشغيلية، كل عام تكون هناك دراسات ومقارنة ومعرفة مواقع الخلل، وخلال السنوات الماضية كان الاستهلاك يصل إلى 3 آلاف ميجا وهو معدل يكفي لتشغيل دولة كاملة، وطرق النقل وصلت إلى 80 ألف ميجا، فالتكاليف عالية والنمو سريع، إذ تغطي الكهرباء 97% من سكان المملكة، وبعض الهجر الصغيرة لم تصل إليها الخدمة.

وعن موعد تطبيق بطاقات مسبقة الدفع قال الشهري إن تركيبها يحتاج إلى سنتين أو ثلاث، والعمل جار وفق خطوات للإسراع وإطلاق الخدمة. وحول استخدام الخلايا الشمسية للإنارة بالشوارع، أوضح أنه قبل الوصول إلى استخدام الخلايا الشمسية يجب العمل على ترشيد الاستهلاك بتغيير الإنارة إلى إضاءة توفير، وإذا كانت الخلايا الشمسية ذات جدوى سيكون هناك خيار لتطبيقها.