- حدد أهدافك، ضع محاذيرك، أنت على القمة.. ماذا بعد وماذا تريد منها؟ منذ متى أنت هناك؟ إلى متى؟ ماذا حققت وماذا بقي لك من طموحات؟

- كل هذا أسألُه لذاك الكيان الذي على يد رجاله تأسست رياضة الوطن ومن خلاله كان للرياضة قلعة قدوة هي الأهلي.

- هذا الأهلي الذي ولد كبيراً وتعامل مع الرياضة كأبٍ يضحي من أجل ذاك ويغض الطرف لعين تلك ويتجاوز عن من تجاوز عليه ويسمو كثيراً عن رد حق حين تنتزع منه بطولة أو يسلب منه مكان.

- حين أتساءل لماذا لا يقسو الأهلي..؟ تعود بي الذاكرة لرجل استطاع رسم تصور ذهني لدى الخصوم عبر الضعفاء، حين كان «يضرب الجبان فيهم ضربة ينخلع لها قلب الشجاع».. كان هذا حديث عنتر بن شداد الذي لم يكن جباناً ليفعل ذلك، إنما مقدامٌ يعرف ما يفعل..

- حين يأتيك خصم متهالك وأطرافه ترتجف عليك أن تعيده بما هو عليه أو أشد.. فقد تعودنا أن الأهلي رحوم لا يستغل ظرفاً ولا يبطش حين يتاح له البطش.

- كم من فريق ضعيف أتى للأهلي وعاد بطلاً! وكم من متهالك بحث أن يخرج بأقل الخسائر وعاونه الأهلي وخرج كذلك.. إذ لا يملك لاعبو الأهلي صبغة القسوة وبث الرعب لدى الخصوم.

- يجيد الأهلي فرض هيبته على أقرانه من الأندية الكبيرة، إلا أن ما نسميه ثقة أحياناً وتهاونا أحياناً كثيرة مع بقية الأندية يودي بالأهلي لتعب وعتب جماهيري موجع!

هذا اللوم لا يرمى على الإدارات المتعاقبة، هي تفعل ما تستطيع، إنما على لاعبين أكرمهم الأهلي كثيراً وردوا الجميل تهاوناً.

- متى نرى (أهلي بن شداد)، يضرب الخائف حتى يرتعد منه الثابت، وإن أتاه الثابت زاده رعباً.

- كونوا يا لاعبي الأهلي أسوداً على من يراكم أسودا، وزيدوا القلعة هيبة على من يهابكم، فأنتم حين تنهضون، تنهض معكم حياة.. ولمن عاشر جماهير الأهلي عرف معنى الحياة ولونها.