عبدالكريم الذيابي (الطائف)
فتح مرضى ومراجعون النار على تطبيق «موعد» بوزارة الصحة بعد يوم واحد من تدخل الوزير توفيق الربيعة لمعالجة الثغرة التي استغلتها بعض مراكز الصحة الأولية لمنع استقبال المراجعين («عكاظ» أمس (الخميس)).

واعتبر مراجعون في تغريدات عبر منصة «تويتر» ثغرات التطبيق أكبر من أن تسد لاتساعها وتعددها. ولفت المواطن محمد الزيادي إلى أن التطبيق فيه شيء من المكر، وضرب مثلا بحالته حين أخذ موعدين في أحد المراكز الصحية، وأكمل مراجعته، وفوجئ برسالة عبر التطبيق تبلغه بعدم التزامه بالحضور في الموعد المحدد، وتكرر الأمر مرتين. وتروي المراجعة «ن» قصة مماثلة لما حدث للزيادي، على رغم مراجعتها للمركز الصحي واستلام أدوية العلاج. أما تركي القرشي فقال إن التطبيق سيء، وكثير العطل. فيما يستغرب مشعل الروقي من منهج مصمم التطبيق الذي لم يضع اعتبارا بأن المرض يدهم الإنسان فجأة بلا سابق موعد. ويشير عبدالله الصويلح إلى أن التطبيق لا يقبل إضافة الأبناء.

وقالت المغردة «شهد»: «صار لي ثلاثة أيام أحاول في تطبيق موعد، وحذفته أكثر من مرة، ورجعته، دون فائدة، ودخلت من موقع وزارة الصحة عشان أحجز موعد ولا في فائدة». ويرى فهد السحيمي أن التطبيق لا يخدم بل يزيد الأمور تعقيدا. ويطالب سعيد الغامدي وزير الصحة بإلغاء التطبيق لطول مواعيده، وثقله على مرضى السكر والضغط وكبار السن والنساء، وأصبح حائطا سميكا بينهم وبين الدواء. وعلى ذات السياق، أشار ماجد القرشي إلى أن وضع التطبيق مترد، فقرر عدم استخدامه، واضطر إلى مراجعة المستوصفات والمستشفيات الخاصة. وشاطره في ذلك عبدالله القرني، وفيصل، ومحمد الزهراني، وعبيد السيف، وكثيرون غيرهم.

وكانت «عكاظ» نشرت أمس (الخميس) خبرا عن انزعاج وزير الصحة لثغرة يستغلها بعض العاملين في المراكز الصحية لرفض استقبال المراجعين ممن لم يكملوا مواعيدهم عبر التطبيق. وشدد الوزير في تعميم إلى مديري الشؤون الصحية بعدم اتخاذ التطبيق ذريعة لحرمان المرضى من الكشف والعلاج.