-A +A
ماجد الفهمي
- إن جنين النجاح في العمل لا ينمو قبل أن تشتعل حرقة من فشل ما، لتعيد محاولة تلو أخرى قتالاً نحو النجاح.. هذا ما على الطامح استيعابه!.

- ولكن.. عجائب القوانين والأنظمة الرياضية لدينا وعدم وضوحها أو على الأقل إيضاحها يجعلك تصاب بالإحباط كون الفشل ليس إلا (رتويت) غير منتهٍ لفشل سابق.


- ما قلته أعلاه مقدمة لصدمة تلقيتها من المتحدث الرسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم الأستاذ محمد الشيخ بعد مداخلته مع المتألق دوماً الأستاذ بتال القوس عندما تبين أن المتحدث الرسمي لا يعلم كيفية استلام احجاجات الأندية، وكيفية سيرها بين دهاليز لجان الاتحاد السعودي.

- ورغم تلميحات الزميل بتال وإشارته أن ما تقوله يا متحدثنا الرسمي غير منطقي جراء عدم إلمامك بالنظام.. وزد عليها أنك قمت بالمداخلة دون التواصل مع المعنيين في الاتحاد السعودي ابتداءً من الأمانة العامة بالاتحاد السعودي وانتهاءً بلجنة الانضباط وقوانينها والتي هي الأخرى تضعك في حيرة من أمرها وأمرك!.

- المتحدث الرسمي لا يعلم ما إن كان احتجاج نادي النصر وصل أم لا، كذلك لا يعلم أين من المفترض أن يرسل النادي احتجاجه! هل يرسل للجنة الانضباط أم للأمانة العامة! والأخيرة هي ما يوجبه النظام.

- غير ذلك.. تجولت في الحساب الرسمي للاتحاد السعودي ولم أجد أي بيانات أو إيضاحات حول بعض ما أصبح إشكالاً للجماهير وحتى الإعلاميين الذين لم يكن لديهم سوى تشغيل حسهم الصحفي عله يصيب.

- التشريعات النظامية بموادها وفقراتها وتفرعاتها (حُجة) المسؤول والعميل، إلا أننا ومن واقع تجربة شخصية سابقة فالأنظمة أحياناً ناقصة وأحياناً غير واضحة بشكل مباشر وأحياناً حالها كنومة الذئب.. عين مفتحة وعين مغمضة.

- ما زلت أحلم ولعله يتحقق.. أن أرى أنظمة تجعل الجمهور يهتم في كيفية الحضور للمدرج فقط، إلا أن ما نراه من أحداث متتالية تنهك الجمهور إن لم تحبطة فيخلو صوت ضجيج المدرج وتمتلئ ساحات التواصل بضجيج بلا صوت.