إبراهيم علوي (جدة)
شكلت زخات المطر التي هطلت على محافظة جدة عامل جذب للعديد من الأسر، للوجود بكثافة على الكورنيش، للاستمتاع بالأجواء الغائمة وسط درجات الحرارة تميل إلى البرودة، ما شجع على الخروج من المنازل وقضاء بعض الوقت تحت السماء الغائمة.

وتعد الأجواء التي تشهدها عروس البحر الأحمر فرصة قد لا تتكرر كثيرا، فالأجواء الممطرة تشكل مناسبة جميلة لقضاء بعض الوقت بالقرب من البحر الذي احتضن كل زواره وعشاقه بأمواج متوسطة فيما كانت تداعبهم قطرات المطر بين لحظة وأخرى.