فهيمة الحسن hotmail.com
حسن الخلق يفتح أمامك الأبواب التي لا يقدر أن يفتحها لك التعليم والشهادات أحيانا.

اهتمت الأديان السماوية والمجتمعات الإنسانية بالأخلاق وحثت عليها.

فهي القيم الراسخة داخل النفس البشرية، وهي قاعدة مهمة وأساسية لبناء المجتمعات، وضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، منوطة بالضمير، باطنية يترتب عليها دوافع وسلوك. ومن فوائدها؛ المحافظة على المودة، وإنهاء العداوة، ونشر التسامح، ما يؤدي الى تطور المجتمع، فالأخلاق مرتبطة بالجانب العملي.

يجب على الإنسان أن يراعي أخاه في المعاملة، ويتلفظ ألفاظا حسنة معه، حتى تبقى المحبة والألفة بينهما.

التمسك بالأخلاق الحسنة يفتح أبواب السعادة أمام الإنسان، ويحقق التوازن بين الروح والجسد، ويؤدي إلى الخير وراحة النفس والتصالح مع الذات.

لذا يجب الاهتمام بمكارم الأخلاق والحث عليها، من خلال تفعيل القيم في المدارس والجامعات بالتعاون مع المجتمع المدني، لرفع الوعي الأخلاقي للأجيال، فنحن بحاجة ماسة لإعلاء القيم الأخلاقية لحماية وطننا في المستقبل القريب والبعيد، والنهوض به، ومواكبة التقدم والتطور مع الرقي.