«عكاظ» (الرياض)
فيما تواترت أنباء عن إغلاق المكتبة التراثية في العاصمة الرياض، إحدى المكتبات التي تهتم بالأعمال الثقافية الراقية، فند الكاتب والباحث الاجتماعي عبدالسلام الوائل، هذه الأخبار، مؤكدا أن المكتبة لم تغلق أبوابها، بل تم تقليص حجمها إلى النصف.

وكتب على حسابه الرسمي في موقع «تويتر»: «تعبر الهبة التويترية عن الاهتمام بصحة هذا الجسد الثقافي والحيوية»، مشيرا إلى اضطرار المكتبة، التي فرضت نفسها كمحجة وملمح ثقافي للرياض، لتقليص حجمها تعبيراً عن أزمة يعانيها»«ورَّاق» الكتاب الجاد.

وعلق عدد من المهتمين والباحثين على تغريدة الوائل، إذ كتب رئيس قسم الرأي في صحيفة «اليوم» بدر السنبل: «ليلة البارحة كنت في المكتبة التراثية ومازالت تعمل، ولكن تم تقليص حجمها ربما بسبب ارتفاع الإيجارات. المكتبة نعمة ثقافية عظيمة». كما علق الكاتب والروائي عبدالله بخيت قائلاً: «كنت أتمنى أن يتحول الجزء المتروك من المكتبة إلى مقهى، يروده زبائن المكتبة، ليتحول إلى مقهى ثقافي مع الوقت، يتواعد فيه المثقفون». فيما علق صاحب حساب باسم محمد على وسم #المكتبة_التراثية_للتقبيل، قائلاً: «لا أدري أين ذَهب مبدأ (فتبينوا). الجميع طار بالعجة على ما يقولون! المكتبة كانت في أربع فتحات، اكتفى صاحبها بفتحتين فقط، وأصبحت البقية للتقبيل. المكتبة لازالت مستمرة، وموجود». كما أرفق تغريدته بصورتين من داخل المكتبة، تظهر فيها كميات كبيرة من الكتب القيمة.

يذكر أن «عكاظ» حاولت التواصل مع صاحب المكتبة التراثية سليمان الوائل، إلا أنها لم تتلق رداً على الاتصال، حتى نشر هذا الخبر.