عبدالهادي الصويان (المدينة المنورة)
حمل قائد ثانوية هشام بن العاص بالمدينة المنورة سلطان معلا المطيري، والد الطالب الذي اعتدى عليه بسلاح أبيض كامل المسؤولية؛ كونه أبلغه مراراً عن حالة ابنه وتواصله معه مرات عدة عن تغيبه غير أنه كان يتعذر بعدم علمه عن غياب ابنه. وقال المطيري لـ«عكاظ» أثناء تنويمه بالمستشفى إن ما تعرض له ناتج عن تهاون ولي أمر الطالب المعتدي البالغ من العمر 18 عاماً ويدرس في الصف الثاني الثانوي. وأضاف أنه لم تسجل عليه أي ملاحظات في العام الماضي، ومع بداية العام لوحظ عليه كثرة الغياب وتمت مخاطبة ولي أمره عبر رسائل نصية غير أنه لم يتجاوب، وفوجئنا بعدم علم الأب بتغيب ابنه، وأشار إلى أنه ظل يتغيب حتى من المنزل لأيام ما اضطره إلى إبلاغ الشرطة والعمدة أكثر من مرة.

وأضاف المعتدى عليه أنه تم طي قيد الطالب بعد أن بلغت مدد الغياب 30 يوما وتم استدعاء والده وإبلاغه بوضع ابنه، فطلب إعادته إلى الدراسة ومنحه فرصة، ورفضت طلبه ونصحته بأن يراجع مع ابنه إدارة الإرشاد والتوجيه لدراسة حالته ومعرفة مدى صلاحيته في العودة.. «قبل الحادثة بيوم حضر والده يطلب إعادته فطلبت منه إحضار ما يثبت مبررات غيابه في الفترات السابقة، كما طلبت منه أن يأتي صباح اليوم التالي لإحالة ابنه للإرشاد.. وفي صباح الإثنين وعند حضوري للمدرسة جاء الطالب مبكراً وحاول التبصيم على جهاز البصمة فأبلغته بأن الجهاز لن يقبل بصمته، وطلبت منه إحضار ولي أمره كما تم الاتفاق.. فخرج من المدرسة وعاد في الساعة التاسعة لأجده عند الباب ولاحظت أنه يضع يده في جيبه وهو في حالة غير طبيعية.. لم أتوقع أن يحدث ما حدث.. طلب العودة ورفضت فباغتني بطعنة سكين وتم نقلي للمستشفى عن طريق الزملاء».

في غضون ذلك، أجرى وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى اتصالا هاتفيا بقائد المدرسة المصاب مطمئنا على صحته وسلامته، مؤكدا اهتمامه ومتابعته لما حدث. وغادر القائد المصاب المستشفى عصر أمس (الثلاثاء) بعد أن خضع لعملية جراحية.