عبدالرحمن العكيمي ALOKEMEabdualrh @ ، نادر العنزي (تبوك)
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالمنطقة، في قضايا حقوقية وليست جنائية، ممن لا تزيد مديونياتهم على مليون ريال وثبت إعسارهم شرعاً، وتسديد المبالغ المترتبة عليهم، وذلك بمناسبة زيارته إلى منطقة تبوك.

وشرف خادم الحرمين الشريفين، مساء أمس (الإثنين)، حفل استقبال أهالي منطقة تبوك بمناسبة زيارته الميمونة للمنطقة، بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.

وكان في استقبال الملك سلمان لدى وصوله مقر الحفل في مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان. وفور وصول خادم الحرمين المنصة الرئيسية قوبل بعاصفة ترحيبية من الأهالي، وبادلهم التحية ملوحاً بيده لهم.

ثم بدأت مسيرة أهالي منطقة تبوك التي شارك فيها أبناء المنطقة من الأطفال والشبان والشابات وكبار السن بكل أطيافهم عبر شاشات عملاقة، كما شارك في المسيرة التي عُرضت أمام مقام خادم الحرمين الشريفين العديد من شباب المنطقة الذين امتطوا الخيل والجمال تأكيداً للتاريخ الراسخ للمملكة، ومعاصرة ذلك بما وصلت إليه من تطور في كافة الأصعدة، كما استعرضت المسيرة العديد من النماذج الإيجابية والمميزة في منطقة تبوك.

وكرّم خادم الحرمين الشريفين عدداً من أبناء منطقة تبوك المتميزين في العديد من المجالات وهم؛ عناية بنت حسن القبلي التي حصلت على المركز الأول في جائزة التعليم لجائزة التميز فئة المشرف التربوي في دورتها التاسعة، فضية بنت عودة موسى المسعودي التي حصلت على جائزة التميز فئة العمل التطوعي في دورتها السابعة، زياد بن سالم العطوي الذي حصل على الجائزة الماسية في مشروع تحدي القراءة العربية بدبي، ميمونة بنت خالد أبو حوسة التي حصلت على المركز الأول في مسابقة ابتكار الكويت العلمية الـ15 للعام 2017 لفتيات دول الخليج العربي.

وتسلم الملك سلمان هدية تذكارية من أمير منطقة تبوك، كما تسلم ولي العهد هدية تذكارية من أمير المنطقة.

فيما ألقى الشاعر غازي بن دخيل الله البلوي قصيدة شعرية نبطية بهذه المناسبة، كما ألقى الشاعر مسلم بن فريج العطوي قصيدة شعرية باللغة العربية الفصحى. بعد ذلك، عُرض عدد من اللوحات الفنية بعنوان «هذه السعودية» ضمن أوبريت «عوافي» من كلمات الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز وغناء وألحان محمد عبده، ثم أُديت العرضة السعودية.

بعدها شرف خادم الحرمين الشريفين والحضور مأدبة العشاء التي أقامها أمير منطقة تبوك.

حضر حفل الأهالي عدد من الأمراء، والوزراء، وكبار المسؤولين. وكان خادم الحرمين الشريفين وصل مساء أمس إلى منطقة تبوك. ولدى وصوله مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز في تبوك، كان في استقباله ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وأمير منطقة تبوك وأمراء وعلماء، وكبار المسؤولين، وقادة القطاعات العسكرية في منطقة تبوك، وعدد من أهالي وأعيان المنطقة.

وقد وصل في معية خادم الحرمين الشريفين، عدد من الأمراء، والوزراء، كبار المسؤولين.

وكان الملك سلمان، غادر الرياض في وقت سابق أمس متوجهاً إلى منطقة تبوك، وكان في وداعه بصالة التشريفات في مطار قاعدة الملك سلمان الجوية، عدد من الأمراء، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية. وعند سلم الطائرة كان في وداع خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان.

وقد غادر في معية الملك سلمان، عدد من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.

وكان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وصل في وقت سابق أمس إلى منطقة تبوك. واستقبله لدى وصوله مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي، أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان، والوزراء وكبار المسؤولين، وقادة القطاعات العسكرية في منطقة تبوك، وعدد من أهالي وأعيان المنطقة.

وقد وصل بمعية ولي العهد، المستشار بالديوان الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف.

أمير تبوك: خادم الحرمين يسير على نهج المؤسس

أكد أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان يسير على النهج الذي تأسست عليه المملكة، الساعي لإرساء العدل وإحقاق الحق.

ورحب الأمير فهد بن سلطان خلال كلمته بحفل الأهالي، بخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، والحضور، قائلا: «تحية إجلال وإكبار تحية من أرض تبوك الأرض والتاريخ، تحية من تبوك البحر والسهل الصحراء والشاطئ والجبل من تبوك المستقبل المشرق من تبوك الإنسان السعودي المتمسك بثوابته المخلص لقادته الذي برهن دوماً على أصالة معدنه الإنسان السعودي الذي أثبت في كل زمان ومكان أنه يقف سداً منيعاً ضد كل من يحاول المساس بالوطن». وأضاف «وطن يعانق السماء مجداً فخراً وعزاً وكرامةً وطن أفاء الله عليه بنعم لا تحصى فجعله مهبط الوحي ودار الإسلام وخصه بأطهر بقعتين على وجه الأرض مكة المكرمة والمدينة والمنورة. وطن أنعم الله عليه برجل طوع التاريخ وسطر على صفحاته أعظم وحدة ذلك القائد الذي يفخر الزمان به الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، لتمضي المسيرة على يد أبنائه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله -رحمهم الله- حتى عهدكم الزاهر الذي كرس السير على النهج الذي تأسست عليه المملكة الساعية إلى إرساء العدل والحق للجميع، وتبوك اليوم في حضرة مليكها وقائدها تفاخر وتسعد بوجودكم فيها». ولفت الأمير فهد بن سلطان، إلى أن تبوك تمتلك ثراء تاريخياً وجغرافياً وجمالياً، وستقوم بها مشاريع مميزة مثل: نيوم المدينة الحلم، البحر الأحمر، وأمالا.

الأهالي: نشرع الأبواب والقلوب فرحاً بقدومكم

ألقى فؤاد بن محمد الغريض، كلمة نيابة عن أهالي تبوك، رحب في مستهلها بخادم الحرمين الشريفين في المنطقة، وقال: «حييتم وطاب مسعاكم، تحلون بين شعبكم في هذا الجزء الغالي من الوطن، قائدا نرى فيكم القلب الرحيم واليد البيضاء على شعب أحبكم وعقد العزم على مواصلة مسيرة التقدم والعطاء تحت قيادتكم».

وأضاف «نحييكم يا خادم الحرمين الشريفين، ونستقبلكم بقلوب مخلصة تعاهدكم على المضي قدماً مخلصين أوفياء كما كان الآباء والأجداد، بأبهى صور الفرح وأعظم مشاعره، تشرع تبوك أبوابها وقلوب أهلها فرحاً بقدومكم، وتنبض بمحبة عميقة وولاءٍ صادق وبهجةٍ تغمر قلب الصغير والكبير، بهذه اللحظات الاستثنائية من تاريخ تبوك وهي تحتضن رجل العزم والحزم سلمان بن عبدالعزيز». ولفت الغريض إلى أن لمنطقة تبوك تاريخا حافلا من الرعاية والاهتمام من قيادة هذه البلاد إلى عهدكم الميمون، عهد الرؤية والشموخ الذي شهد السير وفق منهجية حديثة وعمل دؤوب أحدث طفرة على كافة المستويات.

وأشار إلى أن منطقة تبوك كانت دائماً حاضرة في ثنايا هذه المسيرة التي اختصرت الزمن وترجمها ولي العهد آخذاً برؤيتكم إلى آفاق عانقت السماء وبحماس منقطع النظير ليأخذ بأيديهم صوب العزة والرفعة ليواصلوا البناء متمسكين بثوابت هذه البلاد العزيزة التي عرفت بنهجها الدائم في إحقاق الحق وإرساء العدل والإنصاف.