«عكاظ» (خاص)
استمراراً لتفردها الإعلامي بمواكبة الأحداث الداخلية في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، وفي تأكيد لما أخذته «عكاظ» على عاتقها منذ تأسيسها بأن تكون «صوتاً للمواطن»، تصافح صحيفة «عكاظ» غداً (الإثنين) قراءها بملحق خاص تنقل فيه مشاعر الولاء والحب والوفاء لسكان منطقة تبوك، الذين اختاروا «عكاظ» منبراً لهم للترحيب بزيارة خادم الحرمين الشريفين للمنطقة خلال الأسبوع الجاري.

وتتفرد عكاظ عبر محلقها الخاص عن الزيارة الملكية لمنطقة تبوك، بنقلها مشاعر سكان منطقة تبوك كافة التي فاضت ترحيباً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للمنطقة وتدشينه عدداً من المشاريع التنموية التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

وأكد أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان أن زيارة خادم الحرمين الشريفين للمنطقة تحمل في طياتها الخير والنماء لهذا الجزء الغالي من الوطن، وتشهد على انتقال تنموي كبير للمنطقة، وتجسد معاني الوحدة والتلاحم التاريخي بين القيادة والشعب، على النهج ذاته الذي أرساه الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وسار عليه أبناؤه البررة طوال عهود بناء الدولة السعودية الحديثة.

وأضاف: أن أبناء المنطقة يعيشون مع إخوانهم في مختلف مناطق المملكة مشاعر الفرح والسعادة والسرور بهذه الزيارة الكريمة التي تعطي بعدا حقيقيا للنهج الكريم والسياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين تجاه أبنائه الأوفياء في مناطق المملكة كافة، وتفتح الباب لتنفيذ المزيد من المشاريع وتطويرها، واستشراف المستقبل في مشاريع أخرى تواكب تحديات النمو، واتساع المنطقة في أفقها الاستثماري والاقتصادي.

وأوضح الأمير فهد بن سلطان أن زيارة خادم الحرمين الشريفين لتبوك يكتبها التاريخ بأحرف من نور قي سجل المنطقة التنموي لما تحمله من آفاق رحبة لمستقبل واعد عبر العديد من المشاريع التي سيدشنها، منوها إلى مشروع «نيوم» العالمي الذي سيعزز المشاريع التنموية ويسهم في تدعيم الحركة الاقتصادية والتنموية التي تعيشها بلادنا في المجالات كافة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، يأتي تجسيدا للرؤية الحكيمة والنظرة المستقبلية والمضي قدما وبوتيرة متسارعة للإرتقاء بالاقتصاد السعودي إلى آفاق بعيدة وفريدة تعزز مكانة المملكة، واستمرارا للمسيرة التنموية لرؤية 2030، كما أن مشروع نيوم سيسهم في الاستفادة من مقدرات أرجاء المنطقة كافة، وتحسين جاذبيتها الاستثمارية وزيادة تدفقاتها الاقتصادية مدعومة بالمقومات الهائلة التي حباها الله لهذا الجزء من الوطن، إضافة إلى قدرة المشروع على إيجاد تواصل حقيقي بين أربع قارات ودول عدة، تتماشى مع الفكر الاستراتيجي والرؤية السديدة والخطط الطموحة بتوطين رأس المال وجذب الاستثمارات العالمية في قطاعات مهمة وحيوية تستطيع أن تخلق تحولا نوعيا ومهنيا وفنيا ومعيشيا للإنسان السعودي، ليواكب هذه الانطلاقة متسلحا بالعلم والتأهيل.

ولفت أمير تبوك إلى أن المنطقة حظيت كغيرها من مناطق بلادنا الغالية بنصيب كبير من التطور في المجالات التنموية كافة، حتى أصبحت مدنها ومحافظاتها تهنأ بمختلف الخدمات والمرافق التي انعكست على المواطن من خلال ما تم اعتماده وتنفيذه من مشاريع تنموية في ظل دعم ورعاية ولاة الأمر.

وقال: «أنا مواطن سعودي قبل كل شيء، وكل مواطن ومواطنة في هذه المنطقة يشعر بفخر وسعادة كبيرين بوجود خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، في هذه المنطقة الغالية من المملكة». مضيفا «من لا يعرف المملكة أتمنى أن يتابع هذه الزيارات لأنها تعكس العلاقة التي تربط بين الحاكم والشعب السعودي».

واختتم الأمير فهد بن سلطان حديثه قائلا: «القيادة عندما تنتقل إلى مكان تنتقل وينتقل الخير معها، والجميع مستبشرون، ونحن نحمد الله سبحانه وتعالى أن منّ علينا في هذه البلاد، وعلى هذه المنطقة بالذات، بتيسير الأمور التي يعشها المواطن والمواطنة في جميع شؤون حياته».