أ. ف. ب (نيويورك)
في مفاجأة غير متوقعة، عثر العلماء على «الأرض الثانية»، التي تبعد عن كوكبنا الأرض نحو 6 أعوام ضوئية، مؤكدين إمكانية عيش البشر عليها، لوجود المياه على سطحها. وتعادل مساحة الكوكب المكتشف الذي يدعى «بارنارد ب» 3 أضعاف مساحة الأرض، ويسير في مدار قرب أكثر النجوم القزمية الحمراء دراسة، وأقربها للشمس. ويعتقد العلماء أن جيوبا من المياه السائلة، مدفوعة بنشاط الطاقة الحرارية الأرضية، تختفي تحت الجليد، لافتين إلى أن الكوكب المكتشف قزم أحمر، أكبر وأقل حرارة من الشمس، كما أنه أقرب بكثير من الأرض منه إلى الشمس. وقالت كارول هاسويل، عضو الفريق الدولي الذي أعلن الاكتشاف ونشرته مجلة «نيتشر»، إن «برنارد ب» يعد «منفذا جديدا للحياة، لأنه يشبه الكواكب التي عثر فيها على مياه من قبل». وأضافت «يقدم هذا الاكتشاف احتمالات مثيرة بشأن معرفة المزيد عن تنوع المجرات في أنظمة الكواكب، وفي مقدمتها الكواكب القريبة منا في النظام الشمسي».