«عكاظ» (القاهرة)
فيما ينتظر معجبوها إطلاق ألبومها الجديد «نساي»، رغم طرحه عبر الإنترنت، أكدت المصرية شيرين عبدالوهاب أن خلافها مع «النيل» المنتجة للألبوم، يتعلق بعدم سداد الشركة مستحقاتها عن ألبومها السابق الذي يحمل اسم «أنا كتير»، وأعلنت تمسكها بحقوقها عما لحقها من «أضرار أدبية ومادية نتيجة الإساءة إليها»، و«إظهارها بمظهر المتراجع عن التزاماته التعاقدية». وقالت في بيان (الخميس): «الشركة روجت أنها صاحبة الألبوم الجديد، وزعمت أن شيرين مهددة بالحبس، كما ذكرت أن الرقابة أوقفت التراخيص، ولجأت إلى نقابة الموسيقيين للتحقيق مع شيرين، إضافة إلى حذف ألبومها السابق «أنا كتير» من موقع «يوتيوب». واعتبرت شيرين أن «كل هذه الإجراءات تدلل على سوء نية الشركة»، لذا أكدت أنها تحتفظ بحقها في مقاضاة كل من ينال منها ومن مصداقيتها، مشددةً على أنها «تحترم تعاقداتها وترفض حرمانها من الغناء والتواصل مع محبيها».