• يكاد لا يمر يوم دون أن يأتوا على سيرة الأهلي، ولا تخلو عادة عباراتهم من سقط المتاع وأشياء أخرى هي بكل وضوح (سمك لبن تمر هندي)، وإن دخلوا عالم الادغام تجد الغنة ملازمة لهم..!

• مقدمة قد يكون لها أول، ولن يكون لها تالٍ، راعيت فيها حق سيبويه الأدبي، ولم أراعِ فيها ناساً سأحاول أخذهم في هذا الصباح الباكر في حصة تعبير لا تخلو من كلمات أهدي بعضها إلى صديقي فواز الشريف، وبعضها الآخر إلى من يظنون أن العين تعلو على الحاجب.

• الأهلي الذي تقتاتون عليه إعلامياً صباح مساء لا يهمه لا نثركم ولا شعركم، ففي اعتقادي أن الاتحاد هو من يحتاج منكم الاهتمام به ومعالجة وضعه لاسيما أنكم تقدمون أنفسكم على أنكم حرّاس لهذا النادي العريق.

• بدلاً من مطاردة الأهلي والتقليل منه ساعدوا إدارة ناديكم على كشف أسرار من جعل العميد في هذا الموقف الصعب، أما العزف على وتر التاريخ (وكنّا وحنّا)، فهذه يا رفاق المهنة تسجل عليكم عند جماهير الاتحاد التي أحرجتم أنفسكم أمامها بمطاردة الأهلي وترك الإتي يغرق..!

• الأهلي الذي تسيئون له اليوم (هو فين وأنتم فين)، فمن حق المهنة وأدبياتها عليكم أن تجيبوا عن هذا السؤال الذي أطالبكم بالإجابة عليه من جزءين، الأول: أين ترتيب الأهلي في سلم الترتيب، وأين فريقكم الذي احترمه وأقدره؟

أما الجزء الثاني: متى آخر مباراة في الدوري كسبها الاتحاد أمام الأهلي؟

وأتمنى ألاّ يؤخذ سؤالي على أنه سخرية بالاتحاد (حاشا لله) أن أسخر منه، لكن أردت أن أوصل لكم فقط رسالة أن المسافة بعيدة، وربما تبعد أكثر وأكثر..!

• هروبكم من ملعب الاتحاد إلى ملعب الأهلي (إعلامياً) دليل على أن الزمن تغير، أعني زمن الحب والعشق والغيرة على الاتحاد، فهل يعقل الاتحاد يتذيل الترتيب بنقطتين من (9 جولات) وأنتم تطاردون قضية (أجلوا وإلا ما أجلوا)، وخافوا وإلا ما خافوا، فضلاً عن أشياء أخرى أضحكتني وربما مع الأيام تتحول إلى إدانة لكم أمام جمهور يسأل مع كل إساءة للأهلي: أين أنتم عن الاتحاد..؟!

• وينبغي ألاّ يؤخذ هذا الرأي على أنه اقتصاص من الاتحاد الذي أحترمه أكثر من احترام بعض المحسوبين عليه إعلامياً بقدر ما هو تنشيط لذاكرة زملاء امتهنوا التلفيق على الأهلي باسم الدفاع عن حقوق الاتحاد مع أن الحق الذي يريده منهم الاتحاد هو إعانة إدارته على الإشارة إلى موضع الخلل ولب المشكلة التي بعضهم يعرفها لكنهم أجبن من أن يشيروا لها.

• أما الأهلي فهو أكبر وأشد صلابة من أن تؤثر فيه عبارات وجدت خصيصاً لكم ولمن تحبون، وفي الختام أكرر احترامي للاتحاد الذي لم تزده النقطتان في نظري إلا احتراماً وتقديراً، ولم أحاول أن اتخذ منهما هدفاً لرمي جارنا الوقور بعبارات المتشفي الذي لو نطق لأدان كُثُراً ممن ينتمون له إعلامياً، وتحديداً من تركوه يصارع القاع واتجهوا إلى مَن في القمة.

• ومضة:

‏هكذا هي الحكاية دائماً لا يتألم إلاّ الأوفياء.