أمل السعيد (الرياض)
أكد وزير العمل والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي، أهمية العمل مع وزارة التعليم للملاءمة مع متطلبات سوق العمل والوظائف التي تحتاجها البلاد، وقال «نخطط الآن لنتأكد أن كل شاب في السعودية عندما ينخرط في التعليم يكون لديه مخطط واضح أين سيعمل عند تخرجه».

وأوضح في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لانطلاق منتدى مسك العالمي في نسخته الثالثة أمس (الأربعاء) في فندق الفورسيزنز بالرياض، التي جاءت تحت عنوان «مهاراتك هي كل شيء»، برفقة متحدثين عالميين، التحديات التي تواجه المملكة في تطوير مهارات الشباب بشكل ينسجم مع متطلبات رؤية المملكة 2030، والتي تتمحور على كيفية الاستفادة من الشباب في السعودية، مبيناً أن هناك لجنة وزارية من 5 وزارات تضم إلى جانب العمل كلا من التجارة والتعليم والاقتصاد والخدمة المدنية، تناقش كل أسبوعين تحديات وفرص العمل للشباب.

ولفت الراجحي إلى أنه دائماً يدور نقاش ما بين المعرفة والمهارات المطلوبة، والنقاش اليوم يتمحور على متطلبات المهارات أكثر من المتطلبات القائمة على المعرفة وقال «الشباب في السعودية موهوبون و٧٠٪؜ من سكان المملكة هم شباب»، موجهاً رسالة إليهم بالقول «حاولوا أن تكونوا دائما مبتكرين وتتحلوا بروح الإبداع وتتكيفوا مع ذلك».

وأشار وزير العمل إلى أنه يقيم في السعودية 12 مليون مقيم يساهمون في تنمية الاقتصاد. من ناحية أخرى، أكد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى في مداخلته أن مخرجات التعليم في المملكة تتجه نحو سد احتياجات سوق العمل، وقال «نراجع جميع التخصصات المطلوبة في سوق العمل وكيفية مواءمتها مع احتياجات السوق».

فيما قال وزير الاتصالات: حتى الآن 300 ألف طالب تعلموا البرمجة في رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر ونستهدف الوصول إلى مليون طالب، مضيفا «نركز على 3 تخصصات منها الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات». وأضافت المدير التنفيذي لمسك الخيرية شيماء حميد الدين، أن دور مسك مكمل مع الشركات والأمم المتحدة لكسر الفجوة بين الشباب وفرص العمل وتقديم مبادرات للوظائف المستقبلية.

وذكر الرئيس التنفيذي لشركة stc، أن شركات الاتصالات يقع على عاتقها قيادة التحول الرقمي ليس فقط في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات بل أيضاً في المجالات الأخرى مثل المواصلات والصحة التعليم وغيرها.

وأضاف أن شركة الاتصالات السعودية تستثمر الشباب على مستوى عالٍ وفي مجالات متعددة، «ولدينا في الشركة دعم المنشآت المتوسطة والصغيرة أكاديمية انسباير يو، والعديد من القنوات التي تدعم توجهنا نحو تمكين الشباب».

وكانت فعاليات المنتدى شهدت حضوراً كبيراً، وتغطية إعلامية واسعة، من مختلف دول العالم، بمشاركة متحدثين عالميين، وشركاء دوليين، والعديد من ممثلي المؤسسات الشبابية الدولية، وحضور الآلاف من القيادات الشابة والتنفيذية ورياديي الأعمال ومسؤولي القطاع الحكومي والخاص.