.. لا يضيرني ولن يضير الأهلي تأجيل مباراة أو تقديمها أياً كان الطرف الآخر، اتحاد أو غير اتحاد، لكن ما يضير هو أن كتّاب أو إعلاميي المصوتين بل الداعمين للاتحاد وحجة الاتحاد لوكان الأهلي هو المستفيد كان وصل الشجب والاستنكار منهم أقصى حد له، وعلى طريقة الزميل عدنان جستينية «إن كنت ناسي أفكرك»..!!

.. أجلت المباراة دون أن يحدد تاريخ لإقامتها بقدر ما ورد في خبر التأجيل (تحدد لاحقاً)، وما بين الأقواس عبارة أو زمن مطاط لا ندري إلى أين يأخذنا لكن حتماً لكن يكون بعد الشتوية..!!!

.. ولا يعنيني أبداً احتفال بعض الزملاء بقرار التأجيل وغضب زملاء منه، فهذا نزق متعصبين ليس أكثر، لكن ما يعنيني هم أصحاب القرار، أليس من الواجب تحديد الموعد يا رئيس لجنة المسابقات، وأقول من الواجب كوننا نعيش عصرا مختلفا (التحديد لاحقاً) اقتص منه وإن قلت شوهه أظنه كذلك..!!

..ثمة طرح على هامش هذا التأجيل لم يرُق للعقلاء كونه أظهر عبارات من الجانبين؛ إعلام وجمهور أعادنا إلى حكايات قديمة لا وجود لها في هذا الزمن التنويري، وإن كان ذاك الطرح كشف لنا حقيقة أن ثمة أناسا بيننا ما زالوا يعيشون بعقليات الثمانينات هجري وإن فصلت أخشى على مشاعرهم الحساسة جداً..!!

(2)

.. أتفهم إلى حد كبير حماس الوحداويين، كل الوحداويين لفريقهم، وأتفهم أكثر أن هذا الفريق صرف عليه رقم مالي لم يصرف على نادي الوحدة على امتداد تاريخ هذا النادي العريق، لكن أتمنى من الوحداويين عدم التسرع في محاكمة فريقهم بلسان حال الباحث عن بطولة أو حتى منافسة هوامير كرة القدم السعودية، فهذا كطموح مشروع لكن كواقع يحتاج وقتا، أليس كذلك يا حاتم..؟

(3)

.. قلت ما يجب أن يقال عن فريق الهلال المحترم جداً، فوجدت من الاعتراض ما جعلني أدرك أن بيننا من يعتبر الإعلامي جزءا من أملاك ناديه المفضل وهنا المعضلة التي اتعبت الإعلام..

ومضة

.. تقول أحلام مستغانمي:‏ عندما نراجع حياتنا نجد أن أجمل ما حدث لنا كان مصادفة ‏وأن الخيبات الكبرى تأتي دوماً على سجاد فاخر فرشناه لاستقبال السعادة..!