«عكاظ»، رويترز (لندن، سنغافورة)
دحض مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أمس (الثلاثاء) مزاعم ضلوع القيادة السعودية في حادثة خاشقجي. وقال بولتون، الذي كان في زيارة سريعة للإمارات، أمس الأول (الإثنين)، للصحفيين في سنغافورة، إن من استمعوا إلى التسجيلات التركية لحادثة خاشقجي أكدوا أنها لا تتضمن ما يشير إلى علاقة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالحادثة، بحسب وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية، ما ينسف المزايدة السياسية والاتهامات الزائفة التي أطلقتها منظمات، وجهات دولية، ومسؤولون غربيون، تلميحاً وتصريحاً.

في غضون ذلك، توقع وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت أمس (الثلاثاء) «تقدما سريعا» في سبيل مثول المسؤولين عن حادثة وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول أمام العدالة بعد أن التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في الرياض أخيراً.

وقال هانت في مقابلة مع رويترز: «لدي ما يجعلني أعتقد أن الإجراءات القضائية ستبدأ قريبا جدا بالفعل، وسنسمع شيئا عن هذا في وقت قريب». وأكد الوزير البريطاني أن الإجراءات القانونية جارية في السعودية. ولا تزال التحقيقات السعودية مستمرة لكشف ملابسات الحادثة، وسط يقين سعودي بتقديم المتورطين إلى العدالة، مستمد من تأكيدات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.