متعب العواد (حائل)
تفاعل المجتمع السعودي بإدانة جماعية للجريمة البشعة التي غيب فيها المجرم الداعشي، أي صوت للضمير والأخلاق والفطرة الإنسانية، لتبادر جامعة حائل في تنفيذ برنامج توعوي لتحصين شباب محافظة الشملي والقرى التابعة لها في جهات حكومية عدة بالمحافظة.

وتولى أستاذ العقيدة المشارك رئيس الأمن الفكري في جامعة حائل عضو مركز محمد بن سلمان للمناصحة الدكتور أحمد الرضيمان، تقديم 5 جلسات متفرقة، استهدفت في بدايتها ثانوية اسبطر التي تخرج فيها الإرهابي الداعشي سعد ويدرس فيها شقيقه عبدالعزيز، إذ هدفت من خلال حوار مع الطلاب والأساتذة، بيان كيفية الوقاية من الفتن، وامتدت الجلسات إلى طلاب وأساتذة ثانوية الشملي دارت حول وسائل التواصل الاجتماعي وأثرها، وتشكيك الأعداء في عقيدة أبنائها.

وأكد الرضيمان خلال الجلستين أن المملكة تستمد دستورها من القرآن الكريم والسنة النبوية، مقدما شرحا كاملا حول تعاملات الحكومة والأنظمة التي تستمد من الشريعة الإسلامية وأخرى يقرّها ولي الأمر.

أما الجلسة الثالثة فاستهدفت منسوبي مكتب التعليم في الشملي، وتحدث خلالها الرضيمان مع قادة المدارس والمشرفين التربويين عن دورهم في وقاية منسوبي المدرسة من الفكر الضال على أن يتم تنظيم ورشة عمل لقادة المدارس والمشرفين في المحافظة تكون الثوابت الشرعية والوطنية أهم موضوعات تلك الورشة.

وعقدت الجلسة الرابعة مع محافظ الشملي ورؤساء المراكز التابعة للمحافظة، تحدث فيها الرضيمان عن الطريقة المثلى لحفظ الشباب من الانحرافات، مشددا على أهمية دور التعليم والشؤون الإسلامية والتنمية الاجتماعية وغيرها من الجهات والمراكز في المحافظة بإشراف مباشر من المحافظ بوضع برنامج مدروس يلبي احتياجات الشباب الترفيهية والفكرية والثقافية والرياضية، مبينا للحضور أهميته بالتقرب من الشباب وتحصينهم، وحفظ وقتهم لئلا يختطفهم الأعداء. كما اجتمع الرضيمان مع خطباء جوامع، وتحدث عن دور الخطيب تجاه الغلو والتطرف، وتمكين الخطيب نفسه علميا ليواجه تلك الانحرافات، مطالبا بتعظيم النصوص الشرعية في نفوس المواطنين، وتفهمهم لدور السلف الصالح، والذي سيؤدي بكل تأكيد إلى مقاطعة الحركيين ودعاة الثورات الذين لم ينصروا الدين ولم يكسروا العدو.