أمل السعيد (الرياض)
أكد المتحدث باسم القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد ركن تركي المالكي، أن قيادة القوات المشتركة والدول المنظمة للتحالف زادت قدراتها للتزود بالوقود وأصبحت مكتفية ذاتيا بنسبة بسيطة جداً لتزويد الطائرات بالجو، وجرى التشاور مع الجانب الأمريكي، وعلى إثر ذلك طلب التحالف من الجانب الأمريكي وقف تزويد طائراته بالوقود جواً في العمليات الجارية في اليمن.

وأكد خلال مؤتمر صحفي أمس (الإثنين) في الرياض، أن الشرعية عبرت عن مخاوفها من العبث بمقدرات الشعب اليمني، خصوصاً في الحديدة، وأن المليشيات الحوثية استخدمت المواطنين دروعا بشرية، «ونخشى من قيام المليشيات بتفخيخ ميناء الحديدة في حال هزيمتها، وتفجير خزان النفط العائم (صافر) الموجود في مأرب ويحوي أكثر من مليون برميل نفط خام»، وأشار إلى أنه إذا تم تفجيره ستكون هناك أضرار بيئية واقتصادية على دول المنطقة كافة، وهناك متابعة مستمرة من التحالف للمحافظة على سلامته.

وذكر المالكي أن الفترة الماضية شهدت الكثير من الانتصارات للجيش اليمني بدعم التحالف في صعدة وحجة والحديدة والضالع والبيضاء، وبين أن قوات الجيش الوطني تواصل السيطرة على مثلث عاهم في حجة، وعلى عدة مواقع مهمة في كتاف والبقع.

وأشار المالكي إلى أن الحوثيين يتاجرون بالإرث التاريخي لليمن، وتم ضبط عملية تهريب قطع أثرية في مأرب تعود إلى حضارة سبأ وحمير.

ونوّه إلى أن الأجهزة الأمنية ضبطت شحنة من الأسلحة والذخائر، وعملية تهريب 2.610.000 دولار أمريكي، وأخرى 9 ملايين ريال سعودي في عمليتين مختلفتين، جميعها كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي بصنعاء.

وأكد المالكي أن كافة المنافذ تعمل بالطاقة الاستيعابية لها، لتقديم كافة التصاريح الواردة، «وسوف نستمر في منح كافة التصاريح للموانئ اليمنية جميعها دون استثناء».

وشدد على أن تحرير الحديدة حق أصيل للشرعية. وأن المليشيات الحوثية مستمرة في تهريب المخدرات بالتعاون مع حزب الله الإرهابي مستخدمة صناديق المساعدات الإغاثية والإنسانية لذلك.

وقال عن الهدنة في الحديدة «إن ذلك غير صحيح، فالعمليات لا تزال مستمرة، وأن الحل السياسي مسؤولية المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين»، مشيراً إلى أن الهدف من العمليات ليس فقط ضرب القدرات الحوثية بل الضغط عليهم للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال إن انشقاقات بعض وزراء حكومة الانقلابيين تدل على الحالة التي تعيشها المليشيات من تخبط، وأن الحكومة الشرعية والتحالف يدعوان الشرفاء للتواصل وتأمين خروجهم، فالانشقاقات تدل على أن العناصر لا تؤمن بالحوثيين وهو مؤشر واضح على قرب تحقيق الأهداف، «فالظروف باتت أكثر ملاءمة، ونوفر الحماية لخروج الشخصيات لمناطق آمنة».

وأكد المالكي أن انشقاق وزير الإعلام في حكومة الانقلابيين يعد موقفاً بطولياً، ويمثل أبناء اليمن الشرفاء الذين وقفوا مع الحكومة الشرعية.