الدمع يملأ المكان أسفاً وحسرة على الاتحاد، بل إن ثمة من قال إن المركز الأخير يتشرف بوجود الاتحاد، وقس على ذلك من ابتذال عاطفي لا يمكن أن يعيد نقاطاً ذهبت بقدر ما يقدم زملائي العاطفيون جداً بصورة غير مقبولة عند جماهير الاتحاد التي تبحث بين هذا النزق العاطفي عن خطاب واقعي يشخص حال الاتحاد ويرسم لمسيريه خارطة طريق العودة كما يجب أو كما يقول «كتلوج كرة القدم»، أما العبارات العاطفية والمواساة من خلال تاريخ اتعبتموه فهذه لا يمكن أن تحل مشكلة.

• لا أعني إعلام الاتحاد فهؤلاء بعضهم ولم أقل كلهم جزء من المشكلة وليس جزءاً من الحل بقدر ما أعني إعلاماً آخر محسوباً على الهلال والنصر اتخذوا من الاتحاد وسيلة للوصول إلى غاية.

• وهنا أسأل زملائي العاطفيين جداً، هل لو كان فريقهم المفضل يعيش نفس أوضاع الاتحاد هل سنسمع منهم العزف على وتر التاريخ والاستدلال بآهات أم كلثوم في الإطلال، أم سيتحدثون بخطاب آخر ينشدون من خلاله التصحيح..؟!

• جماهير الاتحاد أوعى من أن تنطلي عليها تلك العبارات وأكبر من أن تنام على مخدة التاريخ لاسيما أن الفريق يمر بأسوأ مرحلة في تاريخه، أما الأغاني واللقطات الحزينة والموسيقى الحزينة فهذه مضيعة للوقت.

• ما زلت عند رأي قلته وأكرره اليوم يكمن في أن مشكلة الاتحاد ليست إدارية ولا فنية، بل هي أكبر، فثمة من يحارب الاتحاد داخل الاتحاد، وهذه الحقيقة التي يجب أن تقال لرئيس الاتحاد نواف المقيرن مِن كل مَن حوله.

• وحرب المراحل موجودة في كل الأندية كبيرها وصغيرها، لكن في الاتحاد لها جذور ولها تاريخ، وبالتالي ينبغي أن يبحثوا عن هؤلاء وبعدها ربما الاتحاد يتجاوز (مركزه العار)، وأقول لأنه كذلك أما حكاية المركز الأخير يتشرف بالاتحاد فهذه من (افيهات الزميل سعود الصرامي) ولا يمكن أن تدش عقل أصغر اتحادي.

(2)

• من يتبنى فكرة عودة المربع ويكرسها أعتقد بل أكاد أجزم أنه يمزح..!

• الدوري في العالم كل العام يحسم بالنقاط ولا غير النقاط، فهل لديكم ما يبرر مطالبتكم بعودة المربع غير مناكفتكم للهلال؟! أسأل فقط..!

(3)

• الصداقة الحقيقية كصحة الإنسان لا يشعر بقيمتها إلا من فقدها.

• ومضة:

‏ياللي غيابك حطني في مصيبة

‏اختار من بين الحلول أبسطها

‏تبغي جفى (ولا وصل) أو غيبة

فكر ترى خير الأمور اوسطها