يقولُ الناقدُ السينمائي‏ طارق الشناوي إنَّه في مطلع الخمسينات كان المُمثل والمُخرج والمُنتج المصري الراحل الذائع الصيت (أنور وجدي) غير مقتنع إطلاقاً بأنَّ عادل أدهم من المُمكن أن يُصبح مُمثلا، حيث ذهبَ عادل أدهم لمكتب أنور وجدي باحثاً عن فرصة، ولكنه بعد الاختبار قال له موحياً بالرفض (لما نعوزك حنقولك)، فغادر عادل أدهم المكتب ولم يعد، ولكنه بعد ذلك أضحى هرماً سينمائياً في جميع الأدوار، كما أنّ المُخرج التليفزيونى العملاق محمَّد فاضل نصحَ الفنان محمود عبدالعزيز بأن ينسى تماماً حلمه بالتمثيل، فقرَّرَ محمود السفر إلى (فيينا) وعمل بائعاً للصحف، وبعد عام عادَ للقاهرة وحققَ نجاحاً طاغياً ليُصبح واحداً من أهم نجوم السينما العربيَّة، ولم يُشارك في أيِّ عمل فني من إخراج فاضل!

أبدأ بهذه المُقدمة لتبيان عدم صحة الأحكام التي نُطلقها من أوَّل وهلة تجاه اللاعبين حتى وإن كانت هذه الأحكام صادرة من خُبراء فنيين، فليس كل حُكم مُتسرع قابلا للجزم بصحته، فكُل حكم قابل للخطأ، والمقياس الحقيقي هو الفرصة المُتاحة وكذلك عامل الزمن، بالطبع هنا أتحدث عن لاعب موهوب وليس لاعبا مصنوعا.

في هذا الشأن أحيي وأُشيدُ بردَّة فعل جمهور النصر العالمي حيال مُشاركة نجم مُنتخب الشباب فراس البريكان في صفوف الفريق النصراوي الأوَّل أمام الاتفاق حيثُ تعمَّدت أن أقرأ كثيراً حيال ردة الفعل، فوجدتُ أمراً جيداً ويُبشرُ بالخير في مُدرج النصر، حيث كانت أغلب الآراء تدورُ حيال الشكر للإدارة والجهاز الفني على إتاحة الفرصة لفراس البريكان، وكذلك الإشادة بما قدَّمه من أداء يوحي بأنَّ لديه الكثير، كما أنَّ هناك آراء تناولت جانباً مُهماً وهو طالما كان الصبر لجمهور النصر لسنواتٍ عدَّة على لاعبين خذلوا مُدرج النصر في بعض الأحيان فإنَّهُ من الأولى الصبر ولو لثلاثِ سنوات أو لأربع سنوات على موهبة شاب اسمه فراس البريكان.

من تحت الباب

• فوز مهم للنصر أمام الاتفاق بعد تعثرين بالدوري وتعثر في بطولة زايد العربيَّة، وقبل هذا تُشكر إدارة النصر على مُسارعتها وعدم التسويف في إلغاء عقد كارينيو في الرُبع الأوَّل من الدوري.

• يقولُ يوسف الثنيان: (الذي لعبَ أمام الهلال ليس الوحدة، فقد كانَ أداؤه باهتاً، ولم يظهر بمظهره السَّابق).

• عادَ الحارس وليد عبدالله، وأتمنى عدم عودته لمشاهد الهزل الطاغية، فمتى ما تخلص منها وتفرَّغ لمرماه فلن يقف في مرمى النصر غيره.

• إعداد جدول المُباريات ومواعيدها ومكان إقامتها من اختصاص لجنة المُسابقات فقط استناداً للمادة (الثالثة) من لائحة لجنة المُسابقات في فقرتيها (2) و(3)، كما أنّ دوري المُحترفين يُعدُّ من المُسابقات استناداً للفصل السَّادس المادة (الخامسة والعشرون) من لائحة المُسابقات، وأي تعديل على جدول الدوري هو من اختصاص لجنة المُسابقات استناداً للمادة (السَّادسة) من ذات اللائحة.

خاتمة

وإذا اللّيالي ساعفتهُ لا يدلّ ولا يتيه

وتراهُ يبسُمُ هازئاً في غمرةِ الخطب الكريه

k_alsh3laan@